المرّة الأولى لرؤية عينيك.
والمرة الأولى لسماع صوتك.
والمرة الأولى لاستنشاق عبيرك الزاكي.
والمرة الأولى لانتفاضة قلبي في حرم قلبك.
أعترف أنني قبلهنّ. لم أكن أمتلك عينًا ولا أذنًا ولا أنفًا ولا قلبًا.
وإنما كانوا حواسا بلا إحساس؛ إلى أن جئت إليهم إحساسًا بلا حواس.
فدببت في الجسد الميت روحك، وأحييت أرضًا صرت تربتها وماءها.
وكنتُ أسأل نفسي عما يميزك عنهنّ؛ فلا أجد ردًّا، ولا أعثر على جواب، إلى أن أدركتُ -بعد فترةٍ قصيرةٍ- أنّ المقارنة بينك وبين غيرك، أو السؤال عن الفارق بينكنّ، أو أن أضمّك معهنّ في نون نسوةٍ واحدة. من باب الحماقة؛ كمن يسأل عن الزمان ب «كيف»، وعن المكان ب «متى»!
المرّة الأولى لرؤية عينيك.
والمرة الأولى لسماع صوتك.
والمرة الأولى لاستنشاق عبيرك الزاكي.
والمرة الأولى لانتفاضة قلبي في حرم قلبك.
أعترف أنني قبلهنّ. لم أكن أمتلك عينًا ولا أذنًا ولا أنفًا ولا قلبًا.
وإنما كانوا حواسا بلا إحساس؛ إلى أن جئت إليهم إحساسًا بلا حواس.
فدببت في الجسد الميت روحك، وأحييت أرضًا صرت تربتها وماءها.
وكنتُ أسأل نفسي عما يميزك عنهنّ؛ فلا أجد ردًّا، ولا أعثر على جواب، إلى أن أدركتُ -بعد فترةٍ قصيرةٍ- أنّ المقارنة بينك وبين غيرك، أو السؤال عن الفارق بينكنّ، أو أن أضمّك معهنّ في نون نسوةٍ واحدة. من باب الحماقة؛ كمن يسأل عن الزمان ب «كيف»، وعن المكان ب «متى»!
المرّة الأولى لرؤية عينيك.
والمرة الأولى لسماع صوتك.
والمرة الأولى لاستنشاق عبيرك الزاكي.
والمرة الأولى لانتفاضة قلبي في حرم قلبك.
أعترف أنني قبلهنّ. لم أكن أمتلك عينًا ولا أذنًا ولا أنفًا ولا قلبًا.
وإنما كانوا حواسا بلا إحساس؛ إلى أن جئت إليهم إحساسًا بلا حواس.
فدببت في الجسد الميت روحك، وأحييت أرضًا صرت تربتها وماءها.
وكنتُ أسأل نفسي عما يميزك عنهنّ؛ فلا أجد ردًّا، ولا أعثر على جواب، إلى أن أدركتُ -بعد فترةٍ قصيرةٍ- أنّ المقارنة بينك وبين غيرك، أو السؤال عن الفارق بينكنّ، أو أن أضمّك معهنّ في نون نسوةٍ واحدة. من باب الحماقة؛ كمن يسأل عن الزمان ب «كيف»، وعن المكان ب «متى»!