يتحدث الكتاب عن الشخص السايكوباثى، ويشرح نوعية مرضه فيقول إنه يختلف عن
المجنون بأنه "مجنون غير ظاهر"، فالسيكوباثى هو الشخص الذى يعانى نفسيًّا "سايكوباثوس بالأصل اليونانى تعنى: الروح المعذبة"، ما معناه أن نفسيته متضررة، ومع ذلك تتكيف بالوسط الاجتماعى دون إبراز الضرر الداخلى بشكل واضح، عكس المجنون.
يتحدث الكتاب عن الشخص السايكوباثى، ويشرح نوعية مرضه فيقول إنه يختلف عن
المجنون بأنه "مجنون غير ظاهر"، فالسيكوباثى هو الشخص الذى يعانى نفسيًّا "سايكوباثوس بالأصل اليونانى تعنى: الروح المعذبة"، ما معناه أن نفسيته متضررة، ومع ذلك تتكيف بالوسط الاجتماعى دون إبراز الضرر الداخلى بشكل واضح، عكس المجنون.
يتحدث الكتاب عن الشخص السايكوباثى، ويشرح نوعية مرضه فيقول إنه يختلف عن
المجنون بأنه "مجنون غير ظاهر"، فالسيكوباثى هو الشخص الذى يعانى نفسيًّا "سايكوباثوس بالأصل اليونانى تعنى: الروح المعذبة"، ما معناه أن نفسيته متضررة، ومع ذلك تتكيف بالوسط الاجتماعى دون إبراز الضرر الداخلى بشكل واضح، عكس المجنون.