ماذا لو وجدت نفسك بأرضٍ أقصى ما يمكنك بلوغه بها هو خمسون عامًا. ليست هذه القاعدة الوحيدة فحسب، بل هناك ما هو أكثر من ذلك.
هذا الكتاب من تأليف عمرو عبد الحميد ، مواليد عام 1987 بمحافظة الشرقية ، وقد تخرج من جامعة المنصورة في عام 2010 في كلية الطب حيث تخصص بقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة.
ومن أجواء الرواية اخترنا النص التالي:
" كانت خطواتي الأولى على المنصة ثابتة واثقة.لم أجد قلبي يدق رهبة مثلما كان سيفعل إن حدث هذا الأمر قبل سنوات.وقفت مواجهة للجمهور شاهقة الرأس قبل أن ألتفت تجاه القاضي الكبير لألقي تحيحي العسكرية ، ثم تلقيت أمر الإعدام منه لألتف بثبات بالغ إلى النسلي الأول في حياتي المهنية ، وصوبت سلاحي نحو رأسه لينطلق البارود محطما مابين حاجبيه.وقتها فقط توقفت المهمات ليسود صمت رهيب لم يقطعه إلا صوت زغرودة انطلقت من مؤخرة الباحة.كانت المرة الأولى التي أقتل فيها أحدهم ، ولم تكن الأخيرة."
وأخيرا صدرت رواية " قواعد جارتين" عن عصير الكتب للنشر والتوزيع.
ماذا لو وجدت نفسك بأرضٍ أقصى ما يمكنك بلوغه بها هو خمسون عامًا. ليست هذه القاعدة الوحيدة فحسب، بل هناك ما هو أكثر من ذلك.
هذا الكتاب من تأليف عمرو عبد الحميد ، مواليد عام 1987 بمحافظة الشرقية ، وقد تخرج من جامعة المنصورة في عام 2010 في كلية الطب حيث تخصص بقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة.
ومن أجواء الرواية اخترنا النص التالي:
" كانت خطواتي الأولى على المنصة ثابتة واثقة.لم أجد قلبي يدق رهبة مثلما كان سيفعل إن حدث هذا الأمر قبل سنوات.وقفت مواجهة للجمهور شاهقة الرأس قبل أن ألتفت تجاه القاضي الكبير لألقي تحيحي العسكرية ، ثم تلقيت أمر الإعدام منه لألتف بثبات بالغ إلى النسلي الأول في حياتي المهنية ، وصوبت سلاحي نحو رأسه لينطلق البارود محطما مابين حاجبيه.وقتها فقط توقفت المهمات ليسود صمت رهيب لم يقطعه إلا صوت زغرودة انطلقت من مؤخرة الباحة.كانت المرة الأولى التي أقتل فيها أحدهم ، ولم تكن الأخيرة."
وأخيرا صدرت رواية " قواعد جارتين" عن عصير الكتب للنشر والتوزيع.
ماذا لو وجدت نفسك بأرضٍ أقصى ما يمكنك بلوغه بها هو خمسون عامًا. ليست هذه القاعدة الوحيدة فحسب، بل هناك ما هو أكثر من ذلك.
هذا الكتاب من تأليف عمرو عبد الحميد ، مواليد عام 1987 بمحافظة الشرقية ، وقد تخرج من جامعة المنصورة في عام 2010 في كلية الطب حيث تخصص بقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة.
ومن أجواء الرواية اخترنا النص التالي:
" كانت خطواتي الأولى على المنصة ثابتة واثقة.لم أجد قلبي يدق رهبة مثلما كان سيفعل إن حدث هذا الأمر قبل سنوات.وقفت مواجهة للجمهور شاهقة الرأس قبل أن ألتفت تجاه القاضي الكبير لألقي تحيحي العسكرية ، ثم تلقيت أمر الإعدام منه لألتف بثبات بالغ إلى النسلي الأول في حياتي المهنية ، وصوبت سلاحي نحو رأسه لينطلق البارود محطما مابين حاجبيه.وقتها فقط توقفت المهمات ليسود صمت رهيب لم يقطعه إلا صوت زغرودة انطلقت من مؤخرة الباحة.كانت المرة الأولى التي أقتل فيها أحدهم ، ولم تكن الأخيرة."
وأخيرا صدرت رواية " قواعد جارتين" عن عصير الكتب للنشر والتوزيع.