تجسد مونيكا شارما وكيل التغيير الواعي المتراحم الذي يحتاجه العالم الآن. في كتاب (القيادية) تقدم لنا خريطة للفعل، ونداء مدويا كي نصبح تجسيدا للتغيير الذي نريد أن نراه."
تجسد مونيكا شارما وكيل التغيير الواعي المتراحم الذي يحتاجه العالم الآن. في كتاب (القيادية) تقدم لنا خريطة للفعل، ونداء مدويا كي نصبح تجسيدا للتغيير الذي نريد أن نراه."
تجسد مونيكا شارما وكيل التغيير الواعي المتراحم الذي يحتاجه العالم الآن. في كتاب (القيادية) تقدم لنا خريطة للفعل، ونداء مدويا كي نصبح تجسيدا للتغيير الذي نريد أن نراه."