من خلال اثني عشر نصًا قصصيًا قصيرًا تمزج بين الحكايات الواقعية المستمدة من تجارب الحياة، وبين الفانتازيا الخيالية تنسج «أسماء الشيخ» خيوط عالمها بقدرةٍ خاصة على التكثيف، وتصوير المشاهد والأحداث بعينٍ راصدة دقيقة، إذ تنقلنا معها من نصٍ بالغ الحساسية والشاعرية ويحمل عنوان «مجسّات ناعمة» إلى نصٍ حيادي ولغة تقريرية واقعية في «البدايات الملعونة»، إلى عالم الفانتازيا والخيال كما نجد في قصة «لا قبور لساكني المستعمرة»، وغيرها من القصص، كما يبدو المزج بين الواقعي والخيالي حاضرًا كذلك في قصص مثل «زرع ملوك» أو القصة التي يتحدى فيها البطل عالمه حتى لو كان ذلك من خلال «الغضب الجميل».
من خلال اثني عشر نصًا قصصيًا قصيرًا تمزج بين الحكايات الواقعية المستمدة من تجارب الحياة، وبين الفانتازيا الخيالية تنسج «أسماء الشيخ» خيوط عالمها بقدرةٍ خاصة على التكثيف، وتصوير المشاهد والأحداث بعينٍ راصدة دقيقة، إذ تنقلنا معها من نصٍ بالغ الحساسية والشاعرية ويحمل عنوان «مجسّات ناعمة» إلى نصٍ حيادي ولغة تقريرية واقعية في «البدايات الملعونة»، إلى عالم الفانتازيا والخيال كما نجد في قصة «لا قبور لساكني المستعمرة»، وغيرها من القصص، كما يبدو المزج بين الواقعي والخيالي حاضرًا كذلك في قصص مثل «زرع ملوك» أو القصة التي يتحدى فيها البطل عالمه حتى لو كان ذلك من خلال «الغضب الجميل».
من خلال اثني عشر نصًا قصصيًا قصيرًا تمزج بين الحكايات الواقعية المستمدة من تجارب الحياة، وبين الفانتازيا الخيالية تنسج «أسماء الشيخ» خيوط عالمها بقدرةٍ خاصة على التكثيف، وتصوير المشاهد والأحداث بعينٍ راصدة دقيقة، إذ تنقلنا معها من نصٍ بالغ الحساسية والشاعرية ويحمل عنوان «مجسّات ناعمة» إلى نصٍ حيادي ولغة تقريرية واقعية في «البدايات الملعونة»، إلى عالم الفانتازيا والخيال كما نجد في قصة «لا قبور لساكني المستعمرة»، وغيرها من القصص، كما يبدو المزج بين الواقعي والخيالي حاضرًا كذلك في قصص مثل «زرع ملوك» أو القصة التي يتحدى فيها البطل عالمه حتى لو كان ذلك من خلال «الغضب الجميل».