كان ياما كان، في زمنٍ من الأزمان. كان هناك شابٌّ مدللٌ اسمُه سحلول. كان لا يستمرُّ في عملٍ ولا يكسبُ في تجارةٍ ولا يحسنُ صنعةً. وكلما ضاقت به الحالُ أو لامه الناسُ على خيبته، كان يعودُ لأمّه وأبيه ويقولُ لهما متحسّرًا: «ماذا أفعلُ إذا كان هذا هو حظّي في الحياة؟!».
إقرأ التفاصيل لتعرف حكاية سحلول.
كان ياما كان، في زمنٍ من الأزمان. كان هناك شابٌّ مدللٌ اسمُه سحلول. كان لا يستمرُّ في عملٍ ولا يكسبُ في تجارةٍ ولا يحسنُ صنعةً. وكلما ضاقت به الحالُ أو لامه الناسُ على خيبته، كان يعودُ لأمّه وأبيه ويقولُ لهما متحسّرًا: «ماذا أفعلُ إذا كان هذا هو حظّي في الحياة؟!».
إقرأ التفاصيل لتعرف حكاية سحلول.
كان ياما كان، في زمنٍ من الأزمان. كان هناك شابٌّ مدللٌ اسمُه سحلول. كان لا يستمرُّ في عملٍ ولا يكسبُ في تجارةٍ ولا يحسنُ صنعةً. وكلما ضاقت به الحالُ أو لامه الناسُ على خيبته، كان يعودُ لأمّه وأبيه ويقولُ لهما متحسّرًا: «ماذا أفعلُ إذا كان هذا هو حظّي في الحياة؟!».
إقرأ التفاصيل لتعرف حكاية سحلول.