يا «سلمى».
أفضّل أن أكون وحيدا على أن أكون في ركاب الآخرين الذين يحملون معهم زلات لساني وانفعالاتي الخاطئة. كل ما في الأمر أني أترك نفسي للحياة وأختار ما يناسبني منها علّني أكون مالكا لها لا أن تملكني هي.
أنا متقلب المزاج يا عزيزتي ولا أملك يقينا نحو ما أقول. قد أبدله كل لحظة، ولا أعلم من أين لهؤلاء بهذا اليقين. إننا جئنا كالحلم من عصر ماتت أحلامه، وسنخرج منها كالحلم أيضا يا «سلمى».
سأحكي لك حكايات قبل النوم كي تنامي مطمئنة. استعدي الآن. هيا بنا.
يا «سلمى».
أفضّل أن أكون وحيدا على أن أكون في ركاب الآخرين الذين يحملون معهم زلات لساني وانفعالاتي الخاطئة. كل ما في الأمر أني أترك نفسي للحياة وأختار ما يناسبني منها علّني أكون مالكا لها لا أن تملكني هي.
أنا متقلب المزاج يا عزيزتي ولا أملك يقينا نحو ما أقول. قد أبدله كل لحظة، ولا أعلم من أين لهؤلاء بهذا اليقين. إننا جئنا كالحلم من عصر ماتت أحلامه، وسنخرج منها كالحلم أيضا يا «سلمى».
سأحكي لك حكايات قبل النوم كي تنامي مطمئنة. استعدي الآن. هيا بنا.
يا «سلمى».
أفضّل أن أكون وحيدا على أن أكون في ركاب الآخرين الذين يحملون معهم زلات لساني وانفعالاتي الخاطئة. كل ما في الأمر أني أترك نفسي للحياة وأختار ما يناسبني منها علّني أكون مالكا لها لا أن تملكني هي.
أنا متقلب المزاج يا عزيزتي ولا أملك يقينا نحو ما أقول. قد أبدله كل لحظة، ولا أعلم من أين لهؤلاء بهذا اليقين. إننا جئنا كالحلم من عصر ماتت أحلامه، وسنخرج منها كالحلم أيضا يا «سلمى».
سأحكي لك حكايات قبل النوم كي تنامي مطمئنة. استعدي الآن. هيا بنا.