حتّى تتمكّن الأعمال التجاريّة من الاستمرار، لا بدّ لها من الابتكار. غير أنّ اللافت هو أنّ معدّلات الفشل في الابتكار مرتفعةٌ على نحوٍ صادم؛ فهناك ثلاثةٌ من كلّ أربعة منتجات (أو خدمات) تعجز عن تحقيق الإيرادات أو أهداف الأرباح المتوقّعة، أو حتّى تفشل فشلًا تامًّا (تخرج من السوق). وهكذا يُلاحظُ أنّ الشركات تخوضُ الرحلة الطويلة لتطوير المنتجات على أمل أن تجني ابتكاراتُهم أموالًا، لكنّهم لا يعرفون إن كانت ستجني المال فعلًا. لكنّ الأمور لا ينبغي أن تسير بهذه الطريقة.
في هذا الكتاب، يضعُ المؤلّفان تسع قواعد لتحويل الابتكار إلى أموال، وهي قواعدُ تستندُ إلى الدروس المستفادة في تنفيذ أكثر من 10 آلاف مشروعٍ حول العالم. يتناولُ الكتابُ أيضًا حالاتٍ دراسيّة لشركاتٍ عالميّة، مثل أوبر، وپورشيه، ولينكدإن، وأوپتمايزلي، وشڨاروڨسكي، والكيفيّة التي استخدمت بها المبادئ التي ضمّنها المؤلّفان.
ينصحُ الكتابُ المنشآت أن تُعيد التفكير في ممارسات الابتكار لديها، لا سيّما أنّها قد تكلّفُ أحيانًا أموالًا بالبلايين، وذلك بتجنُّب استراتيجيّة إطلاق أكبر عددٍ ممكن من الابتكارات ‘‘على أمل’’ أن ينجح أحدُها. ومن هنا، يعرضُ الكتاب منهجيّة مختلفة تركّزُ على ما يريدُه العملاء، وما سيدفعون لقاءه، وعلى تصميم المنتجات بناء على السعر الموضوع، وسيأتي هذا بنتائج مدهشة.
حتّى تتمكّن الأعمال التجاريّة من الاستمرار، لا بدّ لها من الابتكار. غير أنّ اللافت هو أنّ معدّلات الفشل في الابتكار مرتفعةٌ على نحوٍ صادم؛ فهناك ثلاثةٌ من كلّ أربعة منتجات (أو خدمات) تعجز عن تحقيق الإيرادات أو أهداف الأرباح المتوقّعة، أو حتّى تفشل فشلًا تامًّا (تخرج من السوق). وهكذا يُلاحظُ أنّ الشركات تخوضُ الرحلة الطويلة لتطوير المنتجات على أمل أن تجني ابتكاراتُهم أموالًا، لكنّهم لا يعرفون إن كانت ستجني المال فعلًا. لكنّ الأمور لا ينبغي أن تسير بهذه الطريقة.
في هذا الكتاب، يضعُ المؤلّفان تسع قواعد لتحويل الابتكار إلى أموال، وهي قواعدُ تستندُ إلى الدروس المستفادة في تنفيذ أكثر من 10 آلاف مشروعٍ حول العالم. يتناولُ الكتابُ أيضًا حالاتٍ دراسيّة لشركاتٍ عالميّة، مثل أوبر، وپورشيه، ولينكدإن، وأوپتمايزلي، وشڨاروڨسكي، والكيفيّة التي استخدمت بها المبادئ التي ضمّنها المؤلّفان.
ينصحُ الكتابُ المنشآت أن تُعيد التفكير في ممارسات الابتكار لديها، لا سيّما أنّها قد تكلّفُ أحيانًا أموالًا بالبلايين، وذلك بتجنُّب استراتيجيّة إطلاق أكبر عددٍ ممكن من الابتكارات ‘‘على أمل’’ أن ينجح أحدُها. ومن هنا، يعرضُ الكتاب منهجيّة مختلفة تركّزُ على ما يريدُه العملاء، وما سيدفعون لقاءه، وعلى تصميم المنتجات بناء على السعر الموضوع، وسيأتي هذا بنتائج مدهشة.
حتّى تتمكّن الأعمال التجاريّة من الاستمرار، لا بدّ لها من الابتكار. غير أنّ اللافت هو أنّ معدّلات الفشل في الابتكار مرتفعةٌ على نحوٍ صادم؛ فهناك ثلاثةٌ من كلّ أربعة منتجات (أو خدمات) تعجز عن تحقيق الإيرادات أو أهداف الأرباح المتوقّعة، أو حتّى تفشل فشلًا تامًّا (تخرج من السوق). وهكذا يُلاحظُ أنّ الشركات تخوضُ الرحلة الطويلة لتطوير المنتجات على أمل أن تجني ابتكاراتُهم أموالًا، لكنّهم لا يعرفون إن كانت ستجني المال فعلًا. لكنّ الأمور لا ينبغي أن تسير بهذه الطريقة.
في هذا الكتاب، يضعُ المؤلّفان تسع قواعد لتحويل الابتكار إلى أموال، وهي قواعدُ تستندُ إلى الدروس المستفادة في تنفيذ أكثر من 10 آلاف مشروعٍ حول العالم. يتناولُ الكتابُ أيضًا حالاتٍ دراسيّة لشركاتٍ عالميّة، مثل أوبر، وپورشيه، ولينكدإن، وأوپتمايزلي، وشڨاروڨسكي، والكيفيّة التي استخدمت بها المبادئ التي ضمّنها المؤلّفان.
ينصحُ الكتابُ المنشآت أن تُعيد التفكير في ممارسات الابتكار لديها، لا سيّما أنّها قد تكلّفُ أحيانًا أموالًا بالبلايين، وذلك بتجنُّب استراتيجيّة إطلاق أكبر عددٍ ممكن من الابتكارات ‘‘على أمل’’ أن ينجح أحدُها. ومن هنا، يعرضُ الكتاب منهجيّة مختلفة تركّزُ على ما يريدُه العملاء، وما سيدفعون لقاءه، وعلى تصميم المنتجات بناء على السعر الموضوع، وسيأتي هذا بنتائج مدهشة.