سأهمس في اذنك سرا قد يكون هو نجاتك، اذا حكم الالم قبضته على معصم قلبك، وزج بك في غياهب التيه، وأصبحت لا ترى الا السواد، عد الى عمق كينونتك فهي حقيقتك التي تجهلها وكفى، إني كنت لك من الواعظين.
سأهمس في اذنك سرا قد يكون هو نجاتك، اذا حكم الالم قبضته على معصم قلبك، وزج بك في غياهب التيه، وأصبحت لا ترى الا السواد، عد الى عمق كينونتك فهي حقيقتك التي تجهلها وكفى، إني كنت لك من الواعظين.
سأهمس في اذنك سرا قد يكون هو نجاتك، اذا حكم الالم قبضته على معصم قلبك، وزج بك في غياهب التيه، وأصبحت لا ترى الا السواد، عد الى عمق كينونتك فهي حقيقتك التي تجهلها وكفى، إني كنت لك من الواعظين.