كيف يمكن أن نحوّل العلاقة مع المرض، إلى حالة شعرية، لابد أن دفقا من المشاعر الإنسانية ستفيض عبر النصوص؟ وكيف يكون الحال إن كانت الشاعرة أم، والمريض ابن؟، لابد إذا أن تكون التجربة مختلفة تماماً، فالمشاعر هنا لا تعكس حدثا عابرا أو مشهدا مؤثراً؛ بل هي متعلقة بفعل يومي لأم تجاه ابنها المريض، وهي ليست مجرد أم؛ بل وشاعرة كذلك، ولا شك في أننا أمام قصيدة ربما سنخفف من حمولتها الجمالية والمشهدية المتعددة إن وصفناها بالحزينة.
كيف يمكن أن نحوّل العلاقة مع المرض، إلى حالة شعرية، لابد أن دفقا من المشاعر الإنسانية ستفيض عبر النصوص؟ وكيف يكون الحال إن كانت الشاعرة أم، والمريض ابن؟، لابد إذا أن تكون التجربة مختلفة تماماً، فالمشاعر هنا لا تعكس حدثا عابرا أو مشهدا مؤثراً؛ بل هي متعلقة بفعل يومي لأم تجاه ابنها المريض، وهي ليست مجرد أم؛ بل وشاعرة كذلك، ولا شك في أننا أمام قصيدة ربما سنخفف من حمولتها الجمالية والمشهدية المتعددة إن وصفناها بالحزينة.
كيف يمكن أن نحوّل العلاقة مع المرض، إلى حالة شعرية، لابد أن دفقا من المشاعر الإنسانية ستفيض عبر النصوص؟ وكيف يكون الحال إن كانت الشاعرة أم، والمريض ابن؟، لابد إذا أن تكون التجربة مختلفة تماماً، فالمشاعر هنا لا تعكس حدثا عابرا أو مشهدا مؤثراً؛ بل هي متعلقة بفعل يومي لأم تجاه ابنها المريض، وهي ليست مجرد أم؛ بل وشاعرة كذلك، ولا شك في أننا أمام قصيدة ربما سنخفف من حمولتها الجمالية والمشهدية المتعددة إن وصفناها بالحزينة.