إن الله تبارك و تعالي لم يفرض الإيمان علي البشر قهرا ويتضح ذلك في قوله "لا إكراه في الدين" (البقرة : 256) لذلك فإن القرآن لا يدعوا أصحاب الرسالات السابقة إلى اتباعه و لكنه يدعوهم إلى التمسك برسالاتهم مع عدم انكار القرآن الكريم ككتاب سماوي خاتم.
إن الله تبارك و تعالي لم يفرض الإيمان علي البشر قهرا ويتضح ذلك في قوله "لا إكراه في الدين" (البقرة : 256) لذلك فإن القرآن لا يدعوا أصحاب الرسالات السابقة إلى اتباعه و لكنه يدعوهم إلى التمسك برسالاتهم مع عدم انكار القرآن الكريم ككتاب سماوي خاتم.
إن الله تبارك و تعالي لم يفرض الإيمان علي البشر قهرا ويتضح ذلك في قوله "لا إكراه في الدين" (البقرة : 256) لذلك فإن القرآن لا يدعوا أصحاب الرسالات السابقة إلى اتباعه و لكنه يدعوهم إلى التمسك برسالاتهم مع عدم انكار القرآن الكريم ككتاب سماوي خاتم.