تحكي القصة عن عمل النحلة وكيف تنتج العسل.
وترى النحلة العاملة تطير من فنن إلى فنن، وتنتقل من زهرة إلى زهرة وهي تطن فرحانة وتقول: "لقد حان وقت العمل، وانقضت فترة النوم، وليس ما يليق بي أن أتأخر عن أداء ما عليّ من فروض وواجبات لخير الناس وتفس الانسانية. وقد سبقتني من أسراب النمل أم مازن وأم مشغول وإخوتهما، وخرجت من مساكنها باحثة عن طعام يومها في جد ونشاط عجيبين".
ويهب الفراش من نومه، وقد استجدّ نشاطه، ويرف بجناحيه وقد بللهما الندى، ويطير إلى الأزهار التي لما تتفتح أكمامها (لم يتفتح ورقها الذي يغطيها بعد).
تحكي القصة عن عمل النحلة وكيف تنتج العسل.
وترى النحلة العاملة تطير من فنن إلى فنن، وتنتقل من زهرة إلى زهرة وهي تطن فرحانة وتقول: "لقد حان وقت العمل، وانقضت فترة النوم، وليس ما يليق بي أن أتأخر عن أداء ما عليّ من فروض وواجبات لخير الناس وتفس الانسانية. وقد سبقتني من أسراب النمل أم مازن وأم مشغول وإخوتهما، وخرجت من مساكنها باحثة عن طعام يومها في جد ونشاط عجيبين".
ويهب الفراش من نومه، وقد استجدّ نشاطه، ويرف بجناحيه وقد بللهما الندى، ويطير إلى الأزهار التي لما تتفتح أكمامها (لم يتفتح ورقها الذي يغطيها بعد).
تحكي القصة عن عمل النحلة وكيف تنتج العسل.
وترى النحلة العاملة تطير من فنن إلى فنن، وتنتقل من زهرة إلى زهرة وهي تطن فرحانة وتقول: "لقد حان وقت العمل، وانقضت فترة النوم، وليس ما يليق بي أن أتأخر عن أداء ما عليّ من فروض وواجبات لخير الناس وتفس الانسانية. وقد سبقتني من أسراب النمل أم مازن وأم مشغول وإخوتهما، وخرجت من مساكنها باحثة عن طعام يومها في جد ونشاط عجيبين".
ويهب الفراش من نومه، وقد استجدّ نشاطه، ويرف بجناحيه وقد بللهما الندى، ويطير إلى الأزهار التي لما تتفتح أكمامها (لم يتفتح ورقها الذي يغطيها بعد).