نطوّع الشعارات لصالحنا. نسخّرُها لخدمتنا. لتجعلنا نبدو أفضل وأقوى وأسمى أمام أنفسنا وأمام الآخرين. استغلاليو الكلمة نحن، فإن أردنا الانتقام سردنا كلّ الأقوال الخالدة عن ضرورة جعلهم يدفعون ثمن جرحك، وتغنّينا بكلّ صفات الثأر والحقّ الذي لا بدّ أن يُستردّ. وإن وجدنا أنفسنا عاجزين، ردّدنا بصوتٍ خاشعٍ إنسانيّ ضعيف كلّ الأقوال التي تتغنّى بالتسامح، وبأنّنا أكبر منهم، وبأنّ الزمن كفيلٌ بهم، وبأنّ الصبر هو مفتاحنا، والنسيان هو غايتنا، والنعمة التي ننتظرها.
نطوّع الشعارات لصالحنا. نسخّرُها لخدمتنا. لتجعلنا نبدو أفضل وأقوى وأسمى أمام أنفسنا وأمام الآخرين. استغلاليو الكلمة نحن، فإن أردنا الانتقام سردنا كلّ الأقوال الخالدة عن ضرورة جعلهم يدفعون ثمن جرحك، وتغنّينا بكلّ صفات الثأر والحقّ الذي لا بدّ أن يُستردّ. وإن وجدنا أنفسنا عاجزين، ردّدنا بصوتٍ خاشعٍ إنسانيّ ضعيف كلّ الأقوال التي تتغنّى بالتسامح، وبأنّنا أكبر منهم، وبأنّ الزمن كفيلٌ بهم، وبأنّ الصبر هو مفتاحنا، والنسيان هو غايتنا، والنعمة التي ننتظرها.
نطوّع الشعارات لصالحنا. نسخّرُها لخدمتنا. لتجعلنا نبدو أفضل وأقوى وأسمى أمام أنفسنا وأمام الآخرين. استغلاليو الكلمة نحن، فإن أردنا الانتقام سردنا كلّ الأقوال الخالدة عن ضرورة جعلهم يدفعون ثمن جرحك، وتغنّينا بكلّ صفات الثأر والحقّ الذي لا بدّ أن يُستردّ. وإن وجدنا أنفسنا عاجزين، ردّدنا بصوتٍ خاشعٍ إنسانيّ ضعيف كلّ الأقوال التي تتغنّى بالتسامح، وبأنّنا أكبر منهم، وبأنّ الزمن كفيلٌ بهم، وبأنّ الصبر هو مفتاحنا، والنسيان هو غايتنا، والنعمة التي ننتظرها.