نتعلم في حياتنا كيفية التعامل مع كل شيء، من الدراسة للعمل والعلاقات ولكن لا نُحسن التعامل مع أنفسنا. تتراكم مشكلات النفس دون أن نشعر ما المشكلة، وما الذي يؤلمنا، نُصدر أحكامًا قاسية على هذه النفس دون محاكمة عادلة، تتأثر كل جوانب حياتنا ولا ندري أن المشكلة الحقيقية هي مشكلتنا في التعامل الخاطئ مع النفس!
لهذا أقدم لك هذا الكتاب كمرشد لك في الطريق.
كل فصل من هذا الكتاب يُعينك على التعامل مع نفسك بشكل صحيح حتى تصل إلى السكينة النفسية.
والتوفيق من الله أولًا وأخيرًا هو خالق النفس وهو يتولّى صلاحها، فاللّهم أصلح نفوسنا وانفعنا بما علمتنا.
نتعلم في حياتنا كيفية التعامل مع كل شيء، من الدراسة للعمل والعلاقات ولكن لا نُحسن التعامل مع أنفسنا. تتراكم مشكلات النفس دون أن نشعر ما المشكلة، وما الذي يؤلمنا، نُصدر أحكامًا قاسية على هذه النفس دون محاكمة عادلة، تتأثر كل جوانب حياتنا ولا ندري أن المشكلة الحقيقية هي مشكلتنا في التعامل الخاطئ مع النفس!
لهذا أقدم لك هذا الكتاب كمرشد لك في الطريق.
كل فصل من هذا الكتاب يُعينك على التعامل مع نفسك بشكل صحيح حتى تصل إلى السكينة النفسية.
والتوفيق من الله أولًا وأخيرًا هو خالق النفس وهو يتولّى صلاحها، فاللّهم أصلح نفوسنا وانفعنا بما علمتنا.
نتعلم في حياتنا كيفية التعامل مع كل شيء، من الدراسة للعمل والعلاقات ولكن لا نُحسن التعامل مع أنفسنا. تتراكم مشكلات النفس دون أن نشعر ما المشكلة، وما الذي يؤلمنا، نُصدر أحكامًا قاسية على هذه النفس دون محاكمة عادلة، تتأثر كل جوانب حياتنا ولا ندري أن المشكلة الحقيقية هي مشكلتنا في التعامل الخاطئ مع النفس!
لهذا أقدم لك هذا الكتاب كمرشد لك في الطريق.
كل فصل من هذا الكتاب يُعينك على التعامل مع نفسك بشكل صحيح حتى تصل إلى السكينة النفسية.
والتوفيق من الله أولًا وأخيرًا هو خالق النفس وهو يتولّى صلاحها، فاللّهم أصلح نفوسنا وانفعنا بما علمتنا.