يتحدّث الكتاب عن قرية ذي عين وهي قرية أثرية تقع في تهامة غرب المملكة العربية السعودية.
نشأت القرية في القرن العاشر الهجري وعمرها يزيد على 400 سنة، وقد بنيت على قمة جبل أبيض وتشتهر بزراعة الموز والليمون والفلفل والريحان والكادي، والصناعات اليدوية.
تضم القرية العديد من البيوت والمكونة من طابقين إلى أربعة طوابق ومسجدا صغيرا والعديد من الحصون المستخدمة للدفاع عن القرية والمراقبة.
القرية هي أيضا ضمن عشر مواقع وافقت عليها الحكومة السعودية في نوفمبر 2014 لتطلب من اليونسكو ضمها إلى قائمة التراث العالمي في السنوات القادمة.
يتحدّث الكتاب عن قرية ذي عين وهي قرية أثرية تقع في تهامة غرب المملكة العربية السعودية.
نشأت القرية في القرن العاشر الهجري وعمرها يزيد على 400 سنة، وقد بنيت على قمة جبل أبيض وتشتهر بزراعة الموز والليمون والفلفل والريحان والكادي، والصناعات اليدوية.
تضم القرية العديد من البيوت والمكونة من طابقين إلى أربعة طوابق ومسجدا صغيرا والعديد من الحصون المستخدمة للدفاع عن القرية والمراقبة.
القرية هي أيضا ضمن عشر مواقع وافقت عليها الحكومة السعودية في نوفمبر 2014 لتطلب من اليونسكو ضمها إلى قائمة التراث العالمي في السنوات القادمة.
يتحدّث الكتاب عن قرية ذي عين وهي قرية أثرية تقع في تهامة غرب المملكة العربية السعودية.
نشأت القرية في القرن العاشر الهجري وعمرها يزيد على 400 سنة، وقد بنيت على قمة جبل أبيض وتشتهر بزراعة الموز والليمون والفلفل والريحان والكادي، والصناعات اليدوية.
تضم القرية العديد من البيوت والمكونة من طابقين إلى أربعة طوابق ومسجدا صغيرا والعديد من الحصون المستخدمة للدفاع عن القرية والمراقبة.
القرية هي أيضا ضمن عشر مواقع وافقت عليها الحكومة السعودية في نوفمبر 2014 لتطلب من اليونسكو ضمها إلى قائمة التراث العالمي في السنوات القادمة.