قال الألباني في مقدمة كتابه مختصر الشمائل المحمدية: إنني لأرجو مخلصا أن يكون هذا الكتاب هاديا للمسلمين جميعا إلى التعرف على ما كان عليه نبينا صلي الله عليه وسلم من الخلق الكريم ، وما كان متحليا به من الشمائل الكريمة ، فيحملهم ذلك هلى الاهتداء بهديه ، والتخلق بأخلاقه ، والاقتباس من نوره ، في زمن كاد كثير من المسلمين أن ينسوا قول الله تبارك وتعالى فيه ( لقد كان لكُم في رسُول اللّه أُسوةٌ حسنةٌ لمن كان يرجُو اللّه واليوم الآخر وذكر اللّه كثيرًا ).
قال الألباني في مقدمة كتابه مختصر الشمائل المحمدية: إنني لأرجو مخلصا أن يكون هذا الكتاب هاديا للمسلمين جميعا إلى التعرف على ما كان عليه نبينا صلي الله عليه وسلم من الخلق الكريم ، وما كان متحليا به من الشمائل الكريمة ، فيحملهم ذلك هلى الاهتداء بهديه ، والتخلق بأخلاقه ، والاقتباس من نوره ، في زمن كاد كثير من المسلمين أن ينسوا قول الله تبارك وتعالى فيه ( لقد كان لكُم في رسُول اللّه أُسوةٌ حسنةٌ لمن كان يرجُو اللّه واليوم الآخر وذكر اللّه كثيرًا ).
قال الألباني في مقدمة كتابه مختصر الشمائل المحمدية: إنني لأرجو مخلصا أن يكون هذا الكتاب هاديا للمسلمين جميعا إلى التعرف على ما كان عليه نبينا صلي الله عليه وسلم من الخلق الكريم ، وما كان متحليا به من الشمائل الكريمة ، فيحملهم ذلك هلى الاهتداء بهديه ، والتخلق بأخلاقه ، والاقتباس من نوره ، في زمن كاد كثير من المسلمين أن ينسوا قول الله تبارك وتعالى فيه ( لقد كان لكُم في رسُول اللّه أُسوةٌ حسنةٌ لمن كان يرجُو اللّه واليوم الآخر وذكر اللّه كثيرًا ).