الحبُّ هو هذا القدرُ الذي لا يُمكنُ أن نهرب منه، عصيٌّ هو على العصيان، فلا يأتيك النداءُ إلّا لبّيته، مُتحكّمٌ بحياتنا، وكم من حياةٍ أتى عليها الحُب! وكم من حياةٍ بناها! وكم من قتيلٍ سالت دماهُ فداء حبّه! ذاق « ألفريد دي موسيه» طعم العشق ومرارة الهجر، وكتب عن الحبّ في مسرحيته هذه، وعن فراق حبيبته له، بعد أن وقعت في عشق طبيبه، الذي عمّق جراح قلبه بدلًا من أن يداويه. كتب «دي موسيه» ثلاث رسائل عن ثلاث ليالٍ، يحاورُ فيها ربّة الشّعر، ويشكُو لها حُزنه والآلام التي أصابتهُ لهجران محبوبته.
الحبُّ هو هذا القدرُ الذي لا يُمكنُ أن نهرب منه، عصيٌّ هو على العصيان، فلا يأتيك النداءُ إلّا لبّيته، مُتحكّمٌ بحياتنا، وكم من حياةٍ أتى عليها الحُب! وكم من حياةٍ بناها! وكم من قتيلٍ سالت دماهُ فداء حبّه! ذاق « ألفريد دي موسيه» طعم العشق ومرارة الهجر، وكتب عن الحبّ في مسرحيته هذه، وعن فراق حبيبته له، بعد أن وقعت في عشق طبيبه، الذي عمّق جراح قلبه بدلًا من أن يداويه. كتب «دي موسيه» ثلاث رسائل عن ثلاث ليالٍ، يحاورُ فيها ربّة الشّعر، ويشكُو لها حُزنه والآلام التي أصابتهُ لهجران محبوبته.
الحبُّ هو هذا القدرُ الذي لا يُمكنُ أن نهرب منه، عصيٌّ هو على العصيان، فلا يأتيك النداءُ إلّا لبّيته، مُتحكّمٌ بحياتنا، وكم من حياةٍ أتى عليها الحُب! وكم من حياةٍ بناها! وكم من قتيلٍ سالت دماهُ فداء حبّه! ذاق « ألفريد دي موسيه» طعم العشق ومرارة الهجر، وكتب عن الحبّ في مسرحيته هذه، وعن فراق حبيبته له، بعد أن وقعت في عشق طبيبه، الذي عمّق جراح قلبه بدلًا من أن يداويه. كتب «دي موسيه» ثلاث رسائل عن ثلاث ليالٍ، يحاورُ فيها ربّة الشّعر، ويشكُو لها حُزنه والآلام التي أصابتهُ لهجران محبوبته.