معروفٌ أنّ كلّ صيّادٍ يتمنّى أن تمتلئ شباكُهُ بالسّمك، وطبيعي أن تتمنّى أيُّ سمكةٍ أن يضلّ شبكُ الصّيّادين طريقه إليها. هذه قصةُ علاقةٍ مختلفةٍ عمّا هو مألوفٌ بين صيادٍ وسمكةٍ. السمكةُ الفضّيةُ تذهبُ إلى الصّياد بنفسها، وتقولُ له: «خُذني وضعني في الشّبكة!!». والصياد العجوز يقول لها: في الحقيقة أنا لا أريد أن أصطادك! وتتوالى الأحداث.
معروفٌ أنّ كلّ صيّادٍ يتمنّى أن تمتلئ شباكُهُ بالسّمك، وطبيعي أن تتمنّى أيُّ سمكةٍ أن يضلّ شبكُ الصّيّادين طريقه إليها. هذه قصةُ علاقةٍ مختلفةٍ عمّا هو مألوفٌ بين صيادٍ وسمكةٍ. السمكةُ الفضّيةُ تذهبُ إلى الصّياد بنفسها، وتقولُ له: «خُذني وضعني في الشّبكة!!». والصياد العجوز يقول لها: في الحقيقة أنا لا أريد أن أصطادك! وتتوالى الأحداث.
معروفٌ أنّ كلّ صيّادٍ يتمنّى أن تمتلئ شباكُهُ بالسّمك، وطبيعي أن تتمنّى أيُّ سمكةٍ أن يضلّ شبكُ الصّيّادين طريقه إليها. هذه قصةُ علاقةٍ مختلفةٍ عمّا هو مألوفٌ بين صيادٍ وسمكةٍ. السمكةُ الفضّيةُ تذهبُ إلى الصّياد بنفسها، وتقولُ له: «خُذني وضعني في الشّبكة!!». والصياد العجوز يقول لها: في الحقيقة أنا لا أريد أن أصطادك! وتتوالى الأحداث.