يشتمل الكتاب على موضوعات مهمة بدأها ابن قيم الجوزية بتفسير قوله تعالى: ﴿وتعاونُوا على البرّ والتّقوى ولا تعاونُوا على الإثم والعُدوان﴾ [المائدة:2]، وذكر أنواع التعاون، وأن من أجل وأعظم التعاون على البر والتقوى: التعاون على سفر الهجرة إلى الله ورسوله باليد واللسان والقلب، وتطرق فيه إلى موضوع السعادة وكمالها، كما فسر الآيات (24-30) من سورة الذاريات.
هذه الرسالة كتبها ابن قيم الجوزية في المحرم من سنة 733ه في تبوك، وأرسلها إلى أصحابه في بلاد الشام، فسميت بالتبوكية.
يشتمل الكتاب على موضوعات مهمة بدأها ابن قيم الجوزية بتفسير قوله تعالى: ﴿وتعاونُوا على البرّ والتّقوى ولا تعاونُوا على الإثم والعُدوان﴾ [المائدة:2]، وذكر أنواع التعاون، وأن من أجل وأعظم التعاون على البر والتقوى: التعاون على سفر الهجرة إلى الله ورسوله باليد واللسان والقلب، وتطرق فيه إلى موضوع السعادة وكمالها، كما فسر الآيات (24-30) من سورة الذاريات.
هذه الرسالة كتبها ابن قيم الجوزية في المحرم من سنة 733ه في تبوك، وأرسلها إلى أصحابه في بلاد الشام، فسميت بالتبوكية.
يشتمل الكتاب على موضوعات مهمة بدأها ابن قيم الجوزية بتفسير قوله تعالى: ﴿وتعاونُوا على البرّ والتّقوى ولا تعاونُوا على الإثم والعُدوان﴾ [المائدة:2]، وذكر أنواع التعاون، وأن من أجل وأعظم التعاون على البر والتقوى: التعاون على سفر الهجرة إلى الله ورسوله باليد واللسان والقلب، وتطرق فيه إلى موضوع السعادة وكمالها، كما فسر الآيات (24-30) من سورة الذاريات.
هذه الرسالة كتبها ابن قيم الجوزية في المحرم من سنة 733ه في تبوك، وأرسلها إلى أصحابه في بلاد الشام، فسميت بالتبوكية.