كأي طفل بريء
كان يشبهني وجهي
ويشبه قلبي طبعة الخجل
وكنت أهرب من ظل أخف
من الضوء الذي في رؤى
عيني يشتغل
وكنت أنشودة ما مسها وتر
إلا هوى امرأة مازال يتهمل
كأي طفل بريء
كان يشبهني وجهي
ويشبه قلبي طبعة الخجل
وكنت أهرب من ظل أخف
من الضوء الذي في رؤى
عيني يشتغل
وكنت أنشودة ما مسها وتر
إلا هوى امرأة مازال يتهمل
كأي طفل بريء
كان يشبهني وجهي
ويشبه قلبي طبعة الخجل
وكنت أهرب من ظل أخف
من الضوء الذي في رؤى
عيني يشتغل
وكنت أنشودة ما مسها وتر
إلا هوى امرأة مازال يتهمل