جاؤوا ليكذبوا صدق نبوته صلى الله عليه وسلم ، وكان الله في كل مرة يصدقها ويثني عليه، اثبت يا محمد فإنك على حق، وإنك لنبيّ هذه الأمة، آذوه لما مات حبيباه فنصره الله بالصعود لسدرة المنتهى، تمنى قلبه اتجاه الكعبة فما كان الجواب إلا بتحويل القبلة إكرامًا للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم . كذبوه فبكى جذع النخلة، زعموا بأنهم يستطيعون منعه من الصلاة أمام الكعبة، فكان بينه وبينهم حفرة من نار. أرادوا أن يثبت لهم صدق رسالته، فبأمر ربه شُق القمر له نصفين، أبو القاسم الصادق الأمين، ومن منهم استطاع أن يناظره؟ عجزوا جميعا ليثبت صدقه صلى الله عليه وسلم .
جاؤوا ليكذبوا صدق نبوته صلى الله عليه وسلم ، وكان الله في كل مرة يصدقها ويثني عليه، اثبت يا محمد فإنك على حق، وإنك لنبيّ هذه الأمة، آذوه لما مات حبيباه فنصره الله بالصعود لسدرة المنتهى، تمنى قلبه اتجاه الكعبة فما كان الجواب إلا بتحويل القبلة إكرامًا للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم . كذبوه فبكى جذع النخلة، زعموا بأنهم يستطيعون منعه من الصلاة أمام الكعبة، فكان بينه وبينهم حفرة من نار. أرادوا أن يثبت لهم صدق رسالته، فبأمر ربه شُق القمر له نصفين، أبو القاسم الصادق الأمين، ومن منهم استطاع أن يناظره؟ عجزوا جميعا ليثبت صدقه صلى الله عليه وسلم .
جاؤوا ليكذبوا صدق نبوته صلى الله عليه وسلم ، وكان الله في كل مرة يصدقها ويثني عليه، اثبت يا محمد فإنك على حق، وإنك لنبيّ هذه الأمة، آذوه لما مات حبيباه فنصره الله بالصعود لسدرة المنتهى، تمنى قلبه اتجاه الكعبة فما كان الجواب إلا بتحويل القبلة إكرامًا للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم . كذبوه فبكى جذع النخلة، زعموا بأنهم يستطيعون منعه من الصلاة أمام الكعبة، فكان بينه وبينهم حفرة من نار. أرادوا أن يثبت لهم صدق رسالته، فبأمر ربه شُق القمر له نصفين، أبو القاسم الصادق الأمين، ومن منهم استطاع أن يناظره؟ عجزوا جميعا ليثبت صدقه صلى الله عليه وسلم .