في باب الزخرف طلعت العبقرية العربية مطلعها إبّان الإسلام، وآتت نضارتها، ومن الوهم أن يذهب أحد إلى أنها خفّت لهذا الباب، وتشبثت به في إسراف؛ لأنها كانت تكره تمثيل الأشكال الحية، ذلك التمثيل الذي حرّمه الرسول فيما يرويه أهل الورع من حملة السنة، فالتحريم الذي كان يقصد - أول ما يقصد - إلى صدّ الناس عن الرجعة لعبادة الأوثان، لم يستبدّ بتوجيه الفن الإسلامي في العصور الأوائل. مصداق هذا طائفة من شهادات الأدباء والمؤرّخين.
في باب الزخرف طلعت العبقرية العربية مطلعها إبّان الإسلام، وآتت نضارتها، ومن الوهم أن يذهب أحد إلى أنها خفّت لهذا الباب، وتشبثت به في إسراف؛ لأنها كانت تكره تمثيل الأشكال الحية، ذلك التمثيل الذي حرّمه الرسول فيما يرويه أهل الورع من حملة السنة، فالتحريم الذي كان يقصد - أول ما يقصد - إلى صدّ الناس عن الرجعة لعبادة الأوثان، لم يستبدّ بتوجيه الفن الإسلامي في العصور الأوائل. مصداق هذا طائفة من شهادات الأدباء والمؤرّخين.
في باب الزخرف طلعت العبقرية العربية مطلعها إبّان الإسلام، وآتت نضارتها، ومن الوهم أن يذهب أحد إلى أنها خفّت لهذا الباب، وتشبثت به في إسراف؛ لأنها كانت تكره تمثيل الأشكال الحية، ذلك التمثيل الذي حرّمه الرسول فيما يرويه أهل الورع من حملة السنة، فالتحريم الذي كان يقصد - أول ما يقصد - إلى صدّ الناس عن الرجعة لعبادة الأوثان، لم يستبدّ بتوجيه الفن الإسلامي في العصور الأوائل. مصداق هذا طائفة من شهادات الأدباء والمؤرّخين.