هذا الكتاب عبارة عن سيرة عبد ذاتيّة ألّفها المؤلّف "فريدريك دوجلاس"، نشرت عام 1855. هذه السيرة الذاتيّة الثانية من بين ثلاثة كتبها دوجلاس، وهي عموما امتداد لسيرته الأولى، يناقش فيها بتفصيل أكبر تحوّله من العبوديّة الى الحريّة. ما أن تحرّر حتى أصبح داعي بارز نحو الغاء العبوديّة كمتحدّث، كاتب، وناشر.
حمّل هذه السيرة الذاتيّة المهمّة وانهل من تجارب حياة عبد شق دربه الى الحريّة بنجاح، سرعان ما صار من أكبر المناصرين لها.
هذا الكتاب عبارة عن سيرة عبد ذاتيّة ألّفها المؤلّف "فريدريك دوجلاس"، نشرت عام 1855. هذه السيرة الذاتيّة الثانية من بين ثلاثة كتبها دوجلاس، وهي عموما امتداد لسيرته الأولى، يناقش فيها بتفصيل أكبر تحوّله من العبوديّة الى الحريّة. ما أن تحرّر حتى أصبح داعي بارز نحو الغاء العبوديّة كمتحدّث، كاتب، وناشر.
حمّل هذه السيرة الذاتيّة المهمّة وانهل من تجارب حياة عبد شق دربه الى الحريّة بنجاح، سرعان ما صار من أكبر المناصرين لها.
هذا الكتاب عبارة عن سيرة عبد ذاتيّة ألّفها المؤلّف "فريدريك دوجلاس"، نشرت عام 1855. هذه السيرة الذاتيّة الثانية من بين ثلاثة كتبها دوجلاس، وهي عموما امتداد لسيرته الأولى، يناقش فيها بتفصيل أكبر تحوّله من العبوديّة الى الحريّة. ما أن تحرّر حتى أصبح داعي بارز نحو الغاء العبوديّة كمتحدّث، كاتب، وناشر.
حمّل هذه السيرة الذاتيّة المهمّة وانهل من تجارب حياة عبد شق دربه الى الحريّة بنجاح، سرعان ما صار من أكبر المناصرين لها.