لم يستطع " يوسف " نسيانها رغم مرور الزمن. فقد كانت " حنين " أنثى استثنائية. أبت أن تغادر ذاكرة قلبه أو أن يعتلي عرش حبه سواها. و اختفت
و لكن ". " هو من سيحاول أن يخترق الأسوار المنيعة التي أحاطت بها قلاع قلبها ليعتلي عرشه كملك للحب فيه. فهل تراه ينجح ؟!
لم يستطع " يوسف " نسيانها رغم مرور الزمن. فقد كانت " حنين " أنثى استثنائية. أبت أن تغادر ذاكرة قلبه أو أن يعتلي عرش حبه سواها. و اختفت
و لكن ". " هو من سيحاول أن يخترق الأسوار المنيعة التي أحاطت بها قلاع قلبها ليعتلي عرشه كملك للحب فيه. فهل تراه ينجح ؟!
لم يستطع " يوسف " نسيانها رغم مرور الزمن. فقد كانت " حنين " أنثى استثنائية. أبت أن تغادر ذاكرة قلبه أو أن يعتلي عرش حبه سواها. و اختفت
و لكن ". " هو من سيحاول أن يخترق الأسوار المنيعة التي أحاطت بها قلاع قلبها ليعتلي عرشه كملك للحب فيه. فهل تراه ينجح ؟!