لا أحد منا نحن معشر البشر يرغب في أن يتوه عن طريق الحقيقة، مع أن هذا التّوهان كشف لنا في نهاية المطاف عن مدى فداحة الكذب في البنى الاجتماعية الذي ظلّت وظيفته تقليد الحقيقة وتعمية الطريق إليها بكلّ ما وصلت إليه مهارات الذكاء الإنساني.
والحقيقة والباطل هما ضدّان في ثنائيّة الخلق يحفزان البشر على تقصّيهما، ولا يأتيان إليه طائعين سافري الوجه وهو مُخلدٌ للراحة، وسوف لا نكون عادلين إذا أسغنا كذبنا ومججنا كذب الآخرين وفق مصالح يلوح فيها الكذب لنا أو علينا خادما مفيدا.
لا أحد منا نحن معشر البشر يرغب في أن يتوه عن طريق الحقيقة، مع أن هذا التّوهان كشف لنا في نهاية المطاف عن مدى فداحة الكذب في البنى الاجتماعية الذي ظلّت وظيفته تقليد الحقيقة وتعمية الطريق إليها بكلّ ما وصلت إليه مهارات الذكاء الإنساني.
والحقيقة والباطل هما ضدّان في ثنائيّة الخلق يحفزان البشر على تقصّيهما، ولا يأتيان إليه طائعين سافري الوجه وهو مُخلدٌ للراحة، وسوف لا نكون عادلين إذا أسغنا كذبنا ومججنا كذب الآخرين وفق مصالح يلوح فيها الكذب لنا أو علينا خادما مفيدا.
لا أحد منا نحن معشر البشر يرغب في أن يتوه عن طريق الحقيقة، مع أن هذا التّوهان كشف لنا في نهاية المطاف عن مدى فداحة الكذب في البنى الاجتماعية الذي ظلّت وظيفته تقليد الحقيقة وتعمية الطريق إليها بكلّ ما وصلت إليه مهارات الذكاء الإنساني.
والحقيقة والباطل هما ضدّان في ثنائيّة الخلق يحفزان البشر على تقصّيهما، ولا يأتيان إليه طائعين سافري الوجه وهو مُخلدٌ للراحة، وسوف لا نكون عادلين إذا أسغنا كذبنا ومججنا كذب الآخرين وفق مصالح يلوح فيها الكذب لنا أو علينا خادما مفيدا.