بعد أن غادر أحمد الحياة العائلية في العشرين من مايو إنقلبت الأمور رأسًا على عقب،
كان ذلك مقدمة لتغيير كل ما في مجتمعه من أحداث،
كما كان البوابة التي فتحت الآفاق لغيره ممن عاش بجواره في صحوته وغيبوبته ليتأمل
ويعيد النظر في الكثير من أحداث حياته.
بعد أن غادر أحمد الحياة العائلية في العشرين من مايو إنقلبت الأمور رأسًا على عقب،
كان ذلك مقدمة لتغيير كل ما في مجتمعه من أحداث،
كما كان البوابة التي فتحت الآفاق لغيره ممن عاش بجواره في صحوته وغيبوبته ليتأمل
ويعيد النظر في الكثير من أحداث حياته.
بعد أن غادر أحمد الحياة العائلية في العشرين من مايو إنقلبت الأمور رأسًا على عقب،
كان ذلك مقدمة لتغيير كل ما في مجتمعه من أحداث،
كما كان البوابة التي فتحت الآفاق لغيره ممن عاش بجواره في صحوته وغيبوبته ليتأمل
ويعيد النظر في الكثير من أحداث حياته.