علي بختاوي
خطبة العاشق الأخيرة
كآخر
حبّة زيتُونٍ بأرض
الأنبياء
كأوّل قُبلةٍ
بين آدم و حوّاء
كيُوسُف
تركُضُ خلفهُ الشّهواتُ
فيُطفيء
نارها بآيةٍ و دُعاء
كمنديل أمي
يوم تغلبني الدُّمُوعُ
آهٍ ماأوجع
حنينها و بُكائي
كنتُ
أفقدُ عُذرية الكلمات
لأكُون
في ظنّ النّاس
أشعر الشُّعراء
علي بختاوي
خطبة العاشق الأخيرة
كآخر
حبّة زيتُونٍ بأرض
الأنبياء
كأوّل قُبلةٍ
بين آدم و حوّاء
كيُوسُف
تركُضُ خلفهُ الشّهواتُ
فيُطفيء
نارها بآيةٍ و دُعاء
كمنديل أمي
يوم تغلبني الدُّمُوعُ
آهٍ ماأوجع
حنينها و بُكائي
كنتُ
أفقدُ عُذرية الكلمات
لأكُون
في ظنّ النّاس
أشعر الشُّعراء
علي بختاوي
خطبة العاشق الأخيرة
كآخر
حبّة زيتُونٍ بأرض
الأنبياء
كأوّل قُبلةٍ
بين آدم و حوّاء
كيُوسُف
تركُضُ خلفهُ الشّهواتُ
فيُطفيء
نارها بآيةٍ و دُعاء
كمنديل أمي
يوم تغلبني الدُّمُوعُ
آهٍ ماأوجع
حنينها و بُكائي
كنتُ
أفقدُ عُذرية الكلمات
لأكُون
في ظنّ النّاس
أشعر الشُّعراء