يغرّدُ قلبي
دونما توقّفٍ
في فضاء الحُلُم الشاسع
ومنذُ الأزل
كنت أوّل غرسةٍ في تربة ميلادي
وعبثًا كلّما حلّقتُ عاليًا
ألّا ألمحك!
أحتاجُ أن أراك غريبًا
كي أستطيع التمكّن
من احتمال محبّتك!
كي أستطيع أن أعود
ربّما.
في ذات يومٍ
صديقتك!
يغرّدُ قلبي
دونما توقّفٍ
في فضاء الحُلُم الشاسع
ومنذُ الأزل
كنت أوّل غرسةٍ في تربة ميلادي
وعبثًا كلّما حلّقتُ عاليًا
ألّا ألمحك!
أحتاجُ أن أراك غريبًا
كي أستطيع التمكّن
من احتمال محبّتك!
كي أستطيع أن أعود
ربّما.
في ذات يومٍ
صديقتك!
يغرّدُ قلبي
دونما توقّفٍ
في فضاء الحُلُم الشاسع
ومنذُ الأزل
كنت أوّل غرسةٍ في تربة ميلادي
وعبثًا كلّما حلّقتُ عاليًا
ألّا ألمحك!
أحتاجُ أن أراك غريبًا
كي أستطيع التمكّن
من احتمال محبّتك!
كي أستطيع أن أعود
ربّما.
في ذات يومٍ
صديقتك!