ـــ قد وصلا إلى الظهيرة وقت انتصاف النهار. ويصب العرق صبا؛ من جبين بكري ورجاله وما تزال الشمس حارة محرقة بل وشديدة الإحتراق. فبعد ساعات من الحفر الشاق، قد أرهق الجميع من شدة التعب، لكن كل منهما يساهم ويساعد الآخر حتى لا يتوقف الحفر للوصول إلى المقبرة، دقيقة واحدة من الزمن. لكنهما عطشى الآن وفى حاجة ملحة إلى شرب الماء. فالكل قد أصابه العطش الشديد، حتى بكري ظمئت نفسه هو أيضا وشعر بالتعب. فى حال أنه ينظر للجميع فى صمت. ولما رأى بكري منهم ذلك، تمهل وترفق بهم.
ـــ قد وصلا إلى الظهيرة وقت انتصاف النهار. ويصب العرق صبا؛ من جبين بكري ورجاله وما تزال الشمس حارة محرقة بل وشديدة الإحتراق. فبعد ساعات من الحفر الشاق، قد أرهق الجميع من شدة التعب، لكن كل منهما يساهم ويساعد الآخر حتى لا يتوقف الحفر للوصول إلى المقبرة، دقيقة واحدة من الزمن. لكنهما عطشى الآن وفى حاجة ملحة إلى شرب الماء. فالكل قد أصابه العطش الشديد، حتى بكري ظمئت نفسه هو أيضا وشعر بالتعب. فى حال أنه ينظر للجميع فى صمت. ولما رأى بكري منهم ذلك، تمهل وترفق بهم.
ـــ قد وصلا إلى الظهيرة وقت انتصاف النهار. ويصب العرق صبا؛ من جبين بكري ورجاله وما تزال الشمس حارة محرقة بل وشديدة الإحتراق. فبعد ساعات من الحفر الشاق، قد أرهق الجميع من شدة التعب، لكن كل منهما يساهم ويساعد الآخر حتى لا يتوقف الحفر للوصول إلى المقبرة، دقيقة واحدة من الزمن. لكنهما عطشى الآن وفى حاجة ملحة إلى شرب الماء. فالكل قد أصابه العطش الشديد، حتى بكري ظمئت نفسه هو أيضا وشعر بالتعب. فى حال أنه ينظر للجميع فى صمت. ولما رأى بكري منهم ذلك، تمهل وترفق بهم.