ومن أراد لله.
أراد اللهُ له!
وللقبول؛ لوائح وروائح.
فلا ترى المقبول؛ إلا عبدًا يقتاتُ الناس من كلماته، ومن سُلوكه. ما يقيمون به أود القلب!
تحلّ البركة في جوانحهم، وهمّهم، ولُقيمات الطعام في محالهم!
وما يفيضُ الأمانُ من ملامحهم.
كأنّما هُم أمانٌ من زلّات الطريق!
إنه أثر الإخلاص ونيتهم الصادقة.
ومن أراد لله.
أراد اللهُ له!
وللقبول؛ لوائح وروائح.
فلا ترى المقبول؛ إلا عبدًا يقتاتُ الناس من كلماته، ومن سُلوكه. ما يقيمون به أود القلب!
تحلّ البركة في جوانحهم، وهمّهم، ولُقيمات الطعام في محالهم!
وما يفيضُ الأمانُ من ملامحهم.
كأنّما هُم أمانٌ من زلّات الطريق!
إنه أثر الإخلاص ونيتهم الصادقة.
ومن أراد لله.
أراد اللهُ له!
وللقبول؛ لوائح وروائح.
فلا ترى المقبول؛ إلا عبدًا يقتاتُ الناس من كلماته، ومن سُلوكه. ما يقيمون به أود القلب!
تحلّ البركة في جوانحهم، وهمّهم، ولُقيمات الطعام في محالهم!
وما يفيضُ الأمانُ من ملامحهم.
كأنّما هُم أمانٌ من زلّات الطريق!
إنه أثر الإخلاص ونيتهم الصادقة.