البهيجي

البهيجي

المؤلّف:
عدد الصفحات:
٢٠٠ صفحة
الصّيغة:
٢٥٠
شراء

نبذة عن الكتاب

تتناول الرواية فترة مهمة من تاريخ مصر بين عامي 1822 و1823 من خلال فكرة التجنيد وتكوين الجيش الذي كونه محمد على باشا، تبدأ الأحداث الطبيعية بهجوم إحدى فرق الأرناؤوط على قرية بهيج إحدى قرى أسيوط ليجد أهلها أنفسهم أمام واحدة من أكثر المشاكل تعقيدا، ألا وهي لعبة الطموح والمقامرة التي رغب فيها الباشا، فيُجبر أهل بهيج على العيش مع واقعين، واقع الوجع، وواقع الحلم الذي تنبعث منه رائحة الألم، فيذهب كل واحد منهم إلى فضاء يخصه، ومع هذا الوجع، فإن الحياة تحيك لكل واحد منهم ترنيمة خاصة، من خلال مفردة من المفردات: الحب، الثورة، التمرد، الهروب، فيوجد المنعطف الذي يطور الأحداث، ويبدأ كل واحد في بذل ما يملك من طاقة من أجل التمسك بالحياة والثبات حيث وصل، وهو يعيش يوميات قاسية، مع الألم والحب اللذان يمثلان مصدر الحكمة، إلا أن الألم في مرحلة ما، يكون متسيدا، ويكون نهما، وساديا في حضوره أكثر من فكرة الموت نفسه، ومع الحب تمضي الأيام وتنكشف حقائق، وكل واحد منهما يعيش وجعه بطريقته، وكل واحد منهما يوهم نفسه بأنه سيكون شجاعا حتى النهاية. ومن أجواء الرواية نقرأ" يغادر الكتخدا القلعة, وبكل ما لديه من قوة يكتم ما يمور بداخله, فكلّما صعد إليها أو نزل منهاعانى من ألم الذكريات, يحاول أن يحثّ مهرته على العدو أكثر, وهو على صهوتها يمسك بخيوط كل شيء, ويخضعه لإرادته, متمسكًا بما يؤمن به الجندي الماهر الذي يحارب وفقا لشروطه أو لا يحارب على الإطلاق, يترك مجالاً لرائحة البارود لتصل إليه, محملة برعب وهلع البكوات والبنادق من جانبي طريق باب العزب تحصدهم, أحد عشر عاما رحلت وكل شيء بداخله كما هو يترصده, لو ظهرت الرائحة لغيره لوجّه كلّ طاقته إلى أماكن وجودها ليحاربها. يُرغم مهرته على أن تركض بسرعة لمكان لا يجد فيه ما يتراءى له, فيتقدم رجاله بمسافة كبيرة, ومثل خطى القدر يأخذ طريقه إلى قصره في الأزبكية, لا ينتبه لتلك المسافة, فالخوف لا يعرف لقلبه أيّ منفذ, ولأن الجروح التي لم تندمل وحدها لا يرحب بها في مجابهة الأفكار, يحتاج دائماإلى أن يرمى شيئًا غريبًا في داخله, لا يمكن تتبعه, فتظهر له ملامح النساء اللاتي دخلن حياته, فيغيب عما حدث ويسدّ الطريق, ويدخل قصره وهو يشعر أنه في حاجة للراحة التي لا يجدها مع وجود صاحبة الخان, يراها فيتعجب من حضورها.
لم يتم العثور على نتائج