شفرة دُنّي موا آن بيزولمحات من طفولة الكاتب وسنوات مراهقته بمدينته المفضلة - مدينة الرّب - الإسكندرية، كما تأخدنا إلى فترة خدمته في الجيش وقت الحرب لتعرفنا على المجند "حجّاج" ؛ فهي مزيج من الذّكريات والمشاعر المختلطة برائحة البحر والبارود تتناول في بعض قصصها الحياة كرحلة تحملنا بين دفاتها وتسطر أعمارنا كالمراكب الورقية.
شفرة دُنّي موا آن بيزولمحات من طفولة الكاتب وسنوات مراهقته بمدينته المفضلة - مدينة الرّب - الإسكندرية، كما تأخدنا إلى فترة خدمته في الجيش وقت الحرب لتعرفنا على المجند "حجّاج" ؛ فهي مزيج من الذّكريات والمشاعر المختلطة برائحة البحر والبارود تتناول في بعض قصصها الحياة كرحلة تحملنا بين دفاتها وتسطر أعمارنا كالمراكب الورقية.
شفرة دُنّي موا آن بيزولمحات من طفولة الكاتب وسنوات مراهقته بمدينته المفضلة - مدينة الرّب - الإسكندرية، كما تأخدنا إلى فترة خدمته في الجيش وقت الحرب لتعرفنا على المجند "حجّاج" ؛ فهي مزيج من الذّكريات والمشاعر المختلطة برائحة البحر والبارود تتناول في بعض قصصها الحياة كرحلة تحملنا بين دفاتها وتسطر أعمارنا كالمراكب الورقية.