استيقظت «ريهام» من النوم. تلفّتت يمينًا وشمالًا لم تجد زوجها «يوسف» بجوارها. نادت عليه: «يوسف أين أنت؟» ولكنها لم تجد إجابة. تعجّبت «أين تراه قد ذهب الآن، والساعة لم تتجاوز السابعة بعد؟!»
استيقظت «ريهام» من النوم. تلفّتت يمينًا وشمالًا لم تجد زوجها «يوسف» بجوارها. نادت عليه: «يوسف أين أنت؟» ولكنها لم تجد إجابة. تعجّبت «أين تراه قد ذهب الآن، والساعة لم تتجاوز السابعة بعد؟!»
استيقظت «ريهام» من النوم. تلفّتت يمينًا وشمالًا لم تجد زوجها «يوسف» بجوارها. نادت عليه: «يوسف أين أنت؟» ولكنها لم تجد إجابة. تعجّبت «أين تراه قد ذهب الآن، والساعة لم تتجاوز السابعة بعد؟!»