أن هذا الكتاب لا يقف عند الجمل الساخرة أو المضحكة في صورتها الفردية، إنه ينطلق في بحث البنية الكلية للنص عامة، وسمات الكتابة الساخرة بوجه عام، وفي سبيل ذلك يختط لنفسه طريقًا جديدًا، وإجراءات متنوعة بغية كشف الظاهرة وتحليلها من خلال بنائها اللغوي المحكم، فهو إذن بحث في البنية النصية للأدب الساخر ولأديب بعينه.
أن هذا الكتاب لا يقف عند الجمل الساخرة أو المضحكة في صورتها الفردية، إنه ينطلق في بحث البنية الكلية للنص عامة، وسمات الكتابة الساخرة بوجه عام، وفي سبيل ذلك يختط لنفسه طريقًا جديدًا، وإجراءات متنوعة بغية كشف الظاهرة وتحليلها من خلال بنائها اللغوي المحكم، فهو إذن بحث في البنية النصية للأدب الساخر ولأديب بعينه.
أن هذا الكتاب لا يقف عند الجمل الساخرة أو المضحكة في صورتها الفردية، إنه ينطلق في بحث البنية الكلية للنص عامة، وسمات الكتابة الساخرة بوجه عام، وفي سبيل ذلك يختط لنفسه طريقًا جديدًا، وإجراءات متنوعة بغية كشف الظاهرة وتحليلها من خلال بنائها اللغوي المحكم، فهو إذن بحث في البنية النصية للأدب الساخر ولأديب بعينه.