ارتمت فوق صدرها تشهق بألم، أرادت أن تصرخ، تنوح شاكية، أن تُخرج ما يجيش في صدرها بل ويكاد يُطبق عليها يسحق الباقي المُتبقّي منها.
حرّكت شفتيها ولكن صوتها أبى أن يخرج، حاولت فلم تستطع ترجمة ما تريد بكلمات، أخذت تنوح كقطة صغيرة عاجزة، وأخيرًا استطاعت تلك الدموع العاصية أن تخرج من عقالها!
فكم من زمن ظلت حبيسة خلف مقلتين جافتين تشققتا كنبتة ظمئة في صحراء شديدة القحولة، حتى أنها في أشد تلك اللحظات ظُلمة تساءلت في حسرة أين دموعي!
ارتمت فوق صدرها تشهق بألم، أرادت أن تصرخ، تنوح شاكية، أن تُخرج ما يجيش في صدرها بل ويكاد يُطبق عليها يسحق الباقي المُتبقّي منها.
حرّكت شفتيها ولكن صوتها أبى أن يخرج، حاولت فلم تستطع ترجمة ما تريد بكلمات، أخذت تنوح كقطة صغيرة عاجزة، وأخيرًا استطاعت تلك الدموع العاصية أن تخرج من عقالها!
فكم من زمن ظلت حبيسة خلف مقلتين جافتين تشققتا كنبتة ظمئة في صحراء شديدة القحولة، حتى أنها في أشد تلك اللحظات ظُلمة تساءلت في حسرة أين دموعي!
ارتمت فوق صدرها تشهق بألم، أرادت أن تصرخ، تنوح شاكية، أن تُخرج ما يجيش في صدرها بل ويكاد يُطبق عليها يسحق الباقي المُتبقّي منها.
حرّكت شفتيها ولكن صوتها أبى أن يخرج، حاولت فلم تستطع ترجمة ما تريد بكلمات، أخذت تنوح كقطة صغيرة عاجزة، وأخيرًا استطاعت تلك الدموع العاصية أن تخرج من عقالها!
فكم من زمن ظلت حبيسة خلف مقلتين جافتين تشققتا كنبتة ظمئة في صحراء شديدة القحولة، حتى أنها في أشد تلك اللحظات ظُلمة تساءلت في حسرة أين دموعي!