في هذه القصّة الشّائقة، نتعرّفُ على مُغامرات السّنجاب الأحمر ثرثار، المعرُوف في أنحاء الغابة الخضراء بأنّهُ مُثيرٌ للشّغب. وقد قرّر السّنجابُ الصّغيرُ الكثيفُ الذّيل — بعد أن نجا بأُعجُوبةٍ من براثن ابن عرسٍ شادو والصّقر الأحمر الذّيل — أن يترُك الغابة بحثًا عن بيتٍ جديدٍ، ولكنّهُ اكتشف أنّ الفُضُول والطّيش وسُوء الظّنّ يُمكنُ أن تجلب متاعب جمّةً.
في هذه القصّة الشّائقة، نتعرّفُ على مُغامرات السّنجاب الأحمر ثرثار، المعرُوف في أنحاء الغابة الخضراء بأنّهُ مُثيرٌ للشّغب. وقد قرّر السّنجابُ الصّغيرُ الكثيفُ الذّيل — بعد أن نجا بأُعجُوبةٍ من براثن ابن عرسٍ شادو والصّقر الأحمر الذّيل — أن يترُك الغابة بحثًا عن بيتٍ جديدٍ، ولكنّهُ اكتشف أنّ الفُضُول والطّيش وسُوء الظّنّ يُمكنُ أن تجلب متاعب جمّةً.
في هذه القصّة الشّائقة، نتعرّفُ على مُغامرات السّنجاب الأحمر ثرثار، المعرُوف في أنحاء الغابة الخضراء بأنّهُ مُثيرٌ للشّغب. وقد قرّر السّنجابُ الصّغيرُ الكثيفُ الذّيل — بعد أن نجا بأُعجُوبةٍ من براثن ابن عرسٍ شادو والصّقر الأحمر الذّيل — أن يترُك الغابة بحثًا عن بيتٍ جديدٍ، ولكنّهُ اكتشف أنّ الفُضُول والطّيش وسُوء الظّنّ يُمكنُ أن تجلب متاعب جمّةً.