200
وحي القلم
1890 صفحة
48 إلى 49 ساعة
نبذة
يرسم مصطفى صادق الرافعي كتابه هذا بريشة الفنان، ويُزيّن معانيه بحُليّ البيان، ويلوّنه بحسن الإيمان، فتتداخل الحدود بين العالم المادي وعالم الإنسان، فلا يدري القارئ أحقيقةٌ ما يقرؤه في هذا الكتاب أم خيال؟! أعقلٌ هو أم جنون؟! حقًّا، لقد أفاد الرافعي بما فاض به خاطرُه، وجاد به فكرُه، وسال به قلمه، فسطّر مجموعة رائعة من النثريات، تباينت بين فصولٍ ومقالاتٍ وقصص عن مواضيع متنوّعة، كتبها في ظروفٍ مختلفة وأوقاتٍ متفاوتة، فأخرج لنا في النهاية تحفة أدبية استحقّت أن تُسمّى بحقٍّ «وحي القلم».
200
وحي القلم
1890 صفحة
48 إلى 49 ساعة
نبذة
يرسم مصطفى صادق الرافعي كتابه هذا بريشة الفنان، ويُزيّن معانيه بحُليّ البيان، ويلوّنه بحسن الإيمان، فتتداخل الحدود بين العالم المادي وعالم الإنسان، فلا يدري القارئ أحقيقةٌ ما يقرؤه في هذا الكتاب أم خيال؟! أعقلٌ هو أم جنون؟! حقًّا، لقد أفاد الرافعي بما فاض به خاطرُه، وجاد به فكرُه، وسال به قلمه، فسطّر مجموعة رائعة من النثريات، تباينت بين فصولٍ ومقالاتٍ وقصص عن مواضيع متنوّعة، كتبها في ظروفٍ مختلفة وأوقاتٍ متفاوتة، فأخرج لنا في النهاية تحفة أدبية استحقّت أن تُسمّى بحقٍّ «وحي القلم».
200
وحي القلم
1890 صفحة
48 إلى 49 ساعة
نبذة
يرسم مصطفى صادق الرافعي كتابه هذا بريشة الفنان، ويُزيّن معانيه بحُليّ البيان، ويلوّنه بحسن الإيمان، فتتداخل الحدود بين العالم المادي وعالم الإنسان، فلا يدري القارئ أحقيقةٌ ما يقرؤه في هذا الكتاب أم خيال؟! أعقلٌ هو أم جنون؟! حقًّا، لقد أفاد الرافعي بما فاض به خاطرُه، وجاد به فكرُه، وسال به قلمه، فسطّر مجموعة رائعة من النثريات، تباينت بين فصولٍ ومقالاتٍ وقصص عن مواضيع متنوّعة، كتبها في ظروفٍ مختلفة وأوقاتٍ متفاوتة، فأخرج لنا في النهاية تحفة أدبية استحقّت أن تُسمّى بحقٍّ «وحي القلم».