كان النُّبلاءُ ورجالُ الدّين في فرنسا خلال القرن السابع عشر يتصارعون لكسب أكبر قدرٍ من النُّفوذ والحُظوة لدى الملك؛ فحشد كلُّ فريقٍ الفرسان والحرس الأشدّاء؛ الأمرُ الذي أشعل نيران الفُرقة بينهم، وكثيرًا ما درات اشتباكاتٌ ومُبارزاتٌ عنيفةٌ في شوارع «باريس» بين أشياع النّبيل «دي تريفيل» ورجال الكاردينال «ريشيليه». وكان الفرسانُ الثلاثةُ «آراميس وآتوس وبروتوس» هم أشجع رجال النّبيل «دي تريفيل» وأشدّهُم بأسًا وترابُطًا؛ حيثُ قيل إنّ الواحد منهُم لا يغلبُه إلا جيش. لكنّهم على الرغم من ذلك قبلوا انضمام الشابّ الشُّجاع «دارتانيان» لمجموعتهمُ الصغيرة لخدمة البلاد؛ وذلك بعد أن أُعجبُوا بشجاعته ونُبل أخلاقه إثر إحدى المُبارزات، لتبدأ مرحلةٌ جديدةٌ من المُغامرات المُثيرة ضدّ رجال الكاردينال المُتعجرفين، أبطالُها فرسانُنا الثلاثةُ ورابعُهم «دارتانيان».
كان النُّبلاءُ ورجالُ الدّين في فرنسا خلال القرن السابع عشر يتصارعون لكسب أكبر قدرٍ من النُّفوذ والحُظوة لدى الملك؛ فحشد كلُّ فريقٍ الفرسان والحرس الأشدّاء؛ الأمرُ الذي أشعل نيران الفُرقة بينهم، وكثيرًا ما درات اشتباكاتٌ ومُبارزاتٌ عنيفةٌ في شوارع «باريس» بين أشياع النّبيل «دي تريفيل» ورجال الكاردينال «ريشيليه». وكان الفرسانُ الثلاثةُ «آراميس وآتوس وبروتوس» هم أشجع رجال النّبيل «دي تريفيل» وأشدّهُم بأسًا وترابُطًا؛ حيثُ قيل إنّ الواحد منهُم لا يغلبُه إلا جيش. لكنّهم على الرغم من ذلك قبلوا انضمام الشابّ الشُّجاع «دارتانيان» لمجموعتهمُ الصغيرة لخدمة البلاد؛ وذلك بعد أن أُعجبُوا بشجاعته ونُبل أخلاقه إثر إحدى المُبارزات، لتبدأ مرحلةٌ جديدةٌ من المُغامرات المُثيرة ضدّ رجال الكاردينال المُتعجرفين، أبطالُها فرسانُنا الثلاثةُ ورابعُهم «دارتانيان».
كان النُّبلاءُ ورجالُ الدّين في فرنسا خلال القرن السابع عشر يتصارعون لكسب أكبر قدرٍ من النُّفوذ والحُظوة لدى الملك؛ فحشد كلُّ فريقٍ الفرسان والحرس الأشدّاء؛ الأمرُ الذي أشعل نيران الفُرقة بينهم، وكثيرًا ما درات اشتباكاتٌ ومُبارزاتٌ عنيفةٌ في شوارع «باريس» بين أشياع النّبيل «دي تريفيل» ورجال الكاردينال «ريشيليه». وكان الفرسانُ الثلاثةُ «آراميس وآتوس وبروتوس» هم أشجع رجال النّبيل «دي تريفيل» وأشدّهُم بأسًا وترابُطًا؛ حيثُ قيل إنّ الواحد منهُم لا يغلبُه إلا جيش. لكنّهم على الرغم من ذلك قبلوا انضمام الشابّ الشُّجاع «دارتانيان» لمجموعتهمُ الصغيرة لخدمة البلاد؛ وذلك بعد أن أُعجبُوا بشجاعته ونُبل أخلاقه إثر إحدى المُبارزات، لتبدأ مرحلةٌ جديدةٌ من المُغامرات المُثيرة ضدّ رجال الكاردينال المُتعجرفين، أبطالُها فرسانُنا الثلاثةُ ورابعُهم «دارتانيان».