جرّبت إحكي شعر عن أمّي حطّ الشعر إيديه عا تمّي
للشاعرة السورية هبة شريقي، باللهجة المحكية السورية، وقد شرحت فيه عددا من المفردات والمصطلحات التي قد تكون غريبة عن اللهجات الأخرى.
وتهدي شريقي ديوانها بخط اليد بالمحكية أيضاً: "لكلّ حدا بيشعُر إنّو القصيدة إجت ع قياس حُبّو، ع قياس حزنو ووجعو وخيبتو، ع قياس ضحكتو، أو ع قياس حلمو. لكلّ حدا بتطال القصيدة قلبو، وبتقطف منو، أو بتقدّملو وردة".
جرّبت إحكي شعر عن أمّي حطّ الشعر إيديه عا تمّي
للشاعرة السورية هبة شريقي، باللهجة المحكية السورية، وقد شرحت فيه عددا من المفردات والمصطلحات التي قد تكون غريبة عن اللهجات الأخرى.
وتهدي شريقي ديوانها بخط اليد بالمحكية أيضاً: "لكلّ حدا بيشعُر إنّو القصيدة إجت ع قياس حُبّو، ع قياس حزنو ووجعو وخيبتو، ع قياس ضحكتو، أو ع قياس حلمو. لكلّ حدا بتطال القصيدة قلبو، وبتقطف منو، أو بتقدّملو وردة".
جرّبت إحكي شعر عن أمّي حطّ الشعر إيديه عا تمّي
للشاعرة السورية هبة شريقي، باللهجة المحكية السورية، وقد شرحت فيه عددا من المفردات والمصطلحات التي قد تكون غريبة عن اللهجات الأخرى.
وتهدي شريقي ديوانها بخط اليد بالمحكية أيضاً: "لكلّ حدا بيشعُر إنّو القصيدة إجت ع قياس حُبّو، ع قياس حزنو ووجعو وخيبتو، ع قياس ضحكتو، أو ع قياس حلمو. لكلّ حدا بتطال القصيدة قلبو، وبتقطف منو، أو بتقدّملو وردة".