أُشرقُ حينما تُشرقُ شمسُ أمّي، تبتسمُ أُمّي فأبتسم، فابتسامتها مُعدية!
تضحكُ لي الدُّنيا عندما تضحكُ أُمّي، وتتفتّحُ الأبوابُ المغلقة برضاها فيزهر قلبي ويعمُر.
يأتي نسيمُ ذكراها فأدخل في سباتٍ طويلٍ وعزلة عن الدُّنيا ومن فيها، حتّى لا أستيقظ فينتهي لقائي بها.
ويا ليت كلّ الصّباحات كصباحٍ يسكنه وجهُ أُمّي.
أُشرقُ حينما تُشرقُ شمسُ أمّي، تبتسمُ أُمّي فأبتسم، فابتسامتها مُعدية!
تضحكُ لي الدُّنيا عندما تضحكُ أُمّي، وتتفتّحُ الأبوابُ المغلقة برضاها فيزهر قلبي ويعمُر.
يأتي نسيمُ ذكراها فأدخل في سباتٍ طويلٍ وعزلة عن الدُّنيا ومن فيها، حتّى لا أستيقظ فينتهي لقائي بها.
ويا ليت كلّ الصّباحات كصباحٍ يسكنه وجهُ أُمّي.
أُشرقُ حينما تُشرقُ شمسُ أمّي، تبتسمُ أُمّي فأبتسم، فابتسامتها مُعدية!
تضحكُ لي الدُّنيا عندما تضحكُ أُمّي، وتتفتّحُ الأبوابُ المغلقة برضاها فيزهر قلبي ويعمُر.
يأتي نسيمُ ذكراها فأدخل في سباتٍ طويلٍ وعزلة عن الدُّنيا ومن فيها، حتّى لا أستيقظ فينتهي لقائي بها.
ويا ليت كلّ الصّباحات كصباحٍ يسكنه وجهُ أُمّي.