كتاب هامٌّ جدًّا في التأريخ للأدب في تونس والتّعريف بأعلامه، فهو كما هو ظاهر من عنوانه خاصٌّ بالعلماء الأدباء منذ الفتح الإسلامي لبلاد تُونُس إلى أواخر دولة الحسينيّين، وذيّلهُ نجلُه بتكميلاتٍ مهمّة إلى زمن الاستقلال تقريبا.
وطريقته فيه أنّهُ يصدّرُ بترجمةٍ مُوجزة للعلم والّذي يكونُ من أهل العلم والأدب، ثمّ يوردُ نبذة من أشعاره أو رسائله النّثريّة الّتي تعطي لمحة للقارئ عن صاحبها وأدبه وفكره عموما. وقدّم لهُ بمقدّمةٍ في الأدب غايةٍ في النّفاسة ضمّنها تعريفه وأنواعهُ وابتداء الشّعر عند العرب، والغاية منه عندهم، وتفاوت درجات حُسنه، لا يستغني عنها معتنٍ بالأدب
500
عنوان الأريب عما نشأ بالمملكة التونسية من عالم أديب
كتاب هامٌّ جدًّا في التأريخ للأدب في تونس والتّعريف بأعلامه، فهو كما هو ظاهر من عنوانه خاصٌّ بالعلماء الأدباء منذ الفتح الإسلامي لبلاد تُونُس إلى أواخر دولة الحسينيّين، وذيّلهُ نجلُه بتكميلاتٍ مهمّة إلى زمن الاستقلال تقريبا.
وطريقته فيه أنّهُ يصدّرُ بترجمةٍ مُوجزة للعلم والّذي يكونُ من أهل العلم والأدب، ثمّ يوردُ نبذة من أشعاره أو رسائله النّثريّة الّتي تعطي لمحة للقارئ عن صاحبها وأدبه وفكره عموما. وقدّم لهُ بمقدّمةٍ في الأدب غايةٍ في النّفاسة ضمّنها تعريفه وأنواعهُ وابتداء الشّعر عند العرب، والغاية منه عندهم، وتفاوت درجات حُسنه، لا يستغني عنها معتنٍ بالأدب
500
عنوان الأريب عما نشأ بالمملكة التونسية من عالم أديب
كتاب هامٌّ جدًّا في التأريخ للأدب في تونس والتّعريف بأعلامه، فهو كما هو ظاهر من عنوانه خاصٌّ بالعلماء الأدباء منذ الفتح الإسلامي لبلاد تُونُس إلى أواخر دولة الحسينيّين، وذيّلهُ نجلُه بتكميلاتٍ مهمّة إلى زمن الاستقلال تقريبا.
وطريقته فيه أنّهُ يصدّرُ بترجمةٍ مُوجزة للعلم والّذي يكونُ من أهل العلم والأدب، ثمّ يوردُ نبذة من أشعاره أو رسائله النّثريّة الّتي تعطي لمحة للقارئ عن صاحبها وأدبه وفكره عموما. وقدّم لهُ بمقدّمةٍ في الأدب غايةٍ في النّفاسة ضمّنها تعريفه وأنواعهُ وابتداء الشّعر عند العرب، والغاية منه عندهم، وتفاوت درجات حُسنه، لا يستغني عنها معتنٍ بالأدب