عاد الأبُ شيخو إلى بيروت بعد رحلةٍ دراسيةٍ مُثمرةٍ وعُيّن مُدرّسًا للأدب العربيّ بالكُلية اليسُوعية ببيروت، وسُمّيت بعد ذلك ﺑ «كُلية القديس يوسف». وقد كرّس وقتهُ لدراسة التّاريخ العربيّ والإسلاميّ حيثُ وضع فيه الكثير من الكُتُب. كذلك أسّس مجلّة «المشرق» التي نشر فيها الأبحاث الأدبية والعلمية المُتميّزة لكبار الأُدباء والمُفكّرين العرب، حتّى صارت منارة ثقافية كُبرى يتخاطفُ القُرّاءُ إصداراتها.
عاد الأبُ شيخو إلى بيروت بعد رحلةٍ دراسيةٍ مُثمرةٍ وعُيّن مُدرّسًا للأدب العربيّ بالكُلية اليسُوعية ببيروت، وسُمّيت بعد ذلك ﺑ «كُلية القديس يوسف». وقد كرّس وقتهُ لدراسة التّاريخ العربيّ والإسلاميّ حيثُ وضع فيه الكثير من الكُتُب. كذلك أسّس مجلّة «المشرق» التي نشر فيها الأبحاث الأدبية والعلمية المُتميّزة لكبار الأُدباء والمُفكّرين العرب، حتّى صارت منارة ثقافية كُبرى يتخاطفُ القُرّاءُ إصداراتها.
عاد الأبُ شيخو إلى بيروت بعد رحلةٍ دراسيةٍ مُثمرةٍ وعُيّن مُدرّسًا للأدب العربيّ بالكُلية اليسُوعية ببيروت، وسُمّيت بعد ذلك ﺑ «كُلية القديس يوسف». وقد كرّس وقتهُ لدراسة التّاريخ العربيّ والإسلاميّ حيثُ وضع فيه الكثير من الكُتُب. كذلك أسّس مجلّة «المشرق» التي نشر فيها الأبحاث الأدبية والعلمية المُتميّزة لكبار الأُدباء والمُفكّرين العرب، حتّى صارت منارة ثقافية كُبرى يتخاطفُ القُرّاءُ إصداراتها.