كانت البداية مع «مدونة امرأة في منفى» منذ أن انطلقت عبر قنوات الإنترنت عام 2011. لتحمل مجموعة قصصية تخص كل امرأة عربية وشرقية وتعبر عن خيالاتها وجنونها, وقد يكون جنوحها عن المألوف.
تحمل كل قصة جزءًا من خيال الكاتبة ولكنها في ذات الوقت تحمل كثيرًا من الوقائع والحقائق المسكوت عنها. فتضعنا كما وأننا أمام المرايا لنتأملها ونُفتش في بواطن نفوسنا عن الصدق والحقيقة.لربما نعبر من خلال اليقين ممر المنفى ونبدأ من جديد.
كانت البداية مع «مدونة امرأة في منفى» منذ أن انطلقت عبر قنوات الإنترنت عام 2011. لتحمل مجموعة قصصية تخص كل امرأة عربية وشرقية وتعبر عن خيالاتها وجنونها, وقد يكون جنوحها عن المألوف.
تحمل كل قصة جزءًا من خيال الكاتبة ولكنها في ذات الوقت تحمل كثيرًا من الوقائع والحقائق المسكوت عنها. فتضعنا كما وأننا أمام المرايا لنتأملها ونُفتش في بواطن نفوسنا عن الصدق والحقيقة.لربما نعبر من خلال اليقين ممر المنفى ونبدأ من جديد.
كانت البداية مع «مدونة امرأة في منفى» منذ أن انطلقت عبر قنوات الإنترنت عام 2011. لتحمل مجموعة قصصية تخص كل امرأة عربية وشرقية وتعبر عن خيالاتها وجنونها, وقد يكون جنوحها عن المألوف.
تحمل كل قصة جزءًا من خيال الكاتبة ولكنها في ذات الوقت تحمل كثيرًا من الوقائع والحقائق المسكوت عنها. فتضعنا كما وأننا أمام المرايا لنتأملها ونُفتش في بواطن نفوسنا عن الصدق والحقيقة.لربما نعبر من خلال اليقين ممر المنفى ونبدأ من جديد.