يؤرّخ «النكبات» بشكل موجز للفترات التاريخية التي تعرّضت فيها سوريا للغزاة المحتلين لأراضيها عبر العصور. يستعرض الكاتب بالترتيب تلك الأقوام التي دخلت إلى الأراضي السورية المحددة منذ فجر تاريخ البشرية بعلامات خطّتها الطبيعة من رمال وجبال وأنهار وبحار وحدّت شعبها، وجعلت منها ممرًّا للمحتلين في فترات التاريخ المتعاقبة، ومطمعًا للعديد من دول العالم القديم والحديث التي سعت للسيطرة عليها. وتلك الغزوات التي امتدت لقرون جعلت من شعب سوريا مزيجًا فريدًا يجمع بين مكونات هذا الشعب وبين ما اكتسبوه من الشعوب الغازية، فأصبح طابع تلك البلاد الحضاريّ خليطًا من الحضارة الكنعانية والعبرية والمصرية والآشورية والحثية والفينيقية والآرامية والكلدانية والفارسية واليونانية والرومانية والتترية، وأخيرًا العربية.
100
النكبات
خلاصة تاريخ سورية منذ العهد الأول بعد الطوفان إلى عهد الجمهورية بلبنان
يؤرّخ «النكبات» بشكل موجز للفترات التاريخية التي تعرّضت فيها سوريا للغزاة المحتلين لأراضيها عبر العصور. يستعرض الكاتب بالترتيب تلك الأقوام التي دخلت إلى الأراضي السورية المحددة منذ فجر تاريخ البشرية بعلامات خطّتها الطبيعة من رمال وجبال وأنهار وبحار وحدّت شعبها، وجعلت منها ممرًّا للمحتلين في فترات التاريخ المتعاقبة، ومطمعًا للعديد من دول العالم القديم والحديث التي سعت للسيطرة عليها. وتلك الغزوات التي امتدت لقرون جعلت من شعب سوريا مزيجًا فريدًا يجمع بين مكونات هذا الشعب وبين ما اكتسبوه من الشعوب الغازية، فأصبح طابع تلك البلاد الحضاريّ خليطًا من الحضارة الكنعانية والعبرية والمصرية والآشورية والحثية والفينيقية والآرامية والكلدانية والفارسية واليونانية والرومانية والتترية، وأخيرًا العربية.
100
النكبات
خلاصة تاريخ سورية منذ العهد الأول بعد الطوفان إلى عهد الجمهورية بلبنان
يؤرّخ «النكبات» بشكل موجز للفترات التاريخية التي تعرّضت فيها سوريا للغزاة المحتلين لأراضيها عبر العصور. يستعرض الكاتب بالترتيب تلك الأقوام التي دخلت إلى الأراضي السورية المحددة منذ فجر تاريخ البشرية بعلامات خطّتها الطبيعة من رمال وجبال وأنهار وبحار وحدّت شعبها، وجعلت منها ممرًّا للمحتلين في فترات التاريخ المتعاقبة، ومطمعًا للعديد من دول العالم القديم والحديث التي سعت للسيطرة عليها. وتلك الغزوات التي امتدت لقرون جعلت من شعب سوريا مزيجًا فريدًا يجمع بين مكونات هذا الشعب وبين ما اكتسبوه من الشعوب الغازية، فأصبح طابع تلك البلاد الحضاريّ خليطًا من الحضارة الكنعانية والعبرية والمصرية والآشورية والحثية والفينيقية والآرامية والكلدانية والفارسية واليونانية والرومانية والتترية، وأخيرًا العربية.