في أوائل القرن التاسع عشر، برز «أوتو فون بسمارك» السياسيّ المحنّك الذي استطاع أن يجمع بين السياستين الخارجية والداخلية؛ ولذلك حاز على لقب «المستشار الحديدي» والقائد الذي جعل من ضعف «ألمانيا» قوة، ووضع حجر الأساس لقيام الإمبراطورية الألمانية، وأسهم في توحيد المقاطعات الألمانية بعبقريته الدبلوماسية التي لم تتكرّر كثيرًا. عرف عن «بسمارك» أنه شخص غير اعتيادي فيما يتعلق بأمور الدولة والقانون، ولكن التاريخ لم يذكر من قبل أسرار حياته الشخصية وجوانبها والخبرات التي أخرجت لنا هذا السياسيّ العبقري. استطاع «إميل لودفيغ» في هذه السيرة المفصّلة أن يبرز هذه الجوانب من خلال سرد تفاصيل حياة «بسمارك» منذ نشأته، والأحداث التاريخية المهمة، والعوامل التي أثّرت في صقل هذه الشخصية المميزة.
في أوائل القرن التاسع عشر، برز «أوتو فون بسمارك» السياسيّ المحنّك الذي استطاع أن يجمع بين السياستين الخارجية والداخلية؛ ولذلك حاز على لقب «المستشار الحديدي» والقائد الذي جعل من ضعف «ألمانيا» قوة، ووضع حجر الأساس لقيام الإمبراطورية الألمانية، وأسهم في توحيد المقاطعات الألمانية بعبقريته الدبلوماسية التي لم تتكرّر كثيرًا. عرف عن «بسمارك» أنه شخص غير اعتيادي فيما يتعلق بأمور الدولة والقانون، ولكن التاريخ لم يذكر من قبل أسرار حياته الشخصية وجوانبها والخبرات التي أخرجت لنا هذا السياسيّ العبقري. استطاع «إميل لودفيغ» في هذه السيرة المفصّلة أن يبرز هذه الجوانب من خلال سرد تفاصيل حياة «بسمارك» منذ نشأته، والأحداث التاريخية المهمة، والعوامل التي أثّرت في صقل هذه الشخصية المميزة.
في أوائل القرن التاسع عشر، برز «أوتو فون بسمارك» السياسيّ المحنّك الذي استطاع أن يجمع بين السياستين الخارجية والداخلية؛ ولذلك حاز على لقب «المستشار الحديدي» والقائد الذي جعل من ضعف «ألمانيا» قوة، ووضع حجر الأساس لقيام الإمبراطورية الألمانية، وأسهم في توحيد المقاطعات الألمانية بعبقريته الدبلوماسية التي لم تتكرّر كثيرًا. عرف عن «بسمارك» أنه شخص غير اعتيادي فيما يتعلق بأمور الدولة والقانون، ولكن التاريخ لم يذكر من قبل أسرار حياته الشخصية وجوانبها والخبرات التي أخرجت لنا هذا السياسيّ العبقري. استطاع «إميل لودفيغ» في هذه السيرة المفصّلة أن يبرز هذه الجوانب من خلال سرد تفاصيل حياة «بسمارك» منذ نشأته، والأحداث التاريخية المهمة، والعوامل التي أثّرت في صقل هذه الشخصية المميزة.