يعمد الكاتب في هذا الكتاب إلى استحضار عظمة المتنبي بسرد ذكرياته بعد ألف عامٍ؛ فيذكر حيثيات النشأة، والعوامل التي فجرت المعين الشعري لأبي الطيب مستحضرًا تاريخه الشعري في منطقة الشام التي كانت شاهدة على العلاقة التي ربطت بينه وبين سيف الدولة؛ تلك العلاقة التي خلّدها الشعر وقطّع أواصرها الوشاة الذين اضطروه إلى الارتحال إلى مصر والعراق ويفصّل لنا الكاتب الأهوال والمصاعب التي أحاطت به عندما حطّ رحالهُ فيهما، ثم يتناول الأخلاق التي أُثرت عن أبي الطيب وطموحه الشعري، والمناظرات التي دارت بينه وبين أنداده من الشعراء، والظروف التي أحاطت بمقتله
يعمد الكاتب في هذا الكتاب إلى استحضار عظمة المتنبي بسرد ذكرياته بعد ألف عامٍ؛ فيذكر حيثيات النشأة، والعوامل التي فجرت المعين الشعري لأبي الطيب مستحضرًا تاريخه الشعري في منطقة الشام التي كانت شاهدة على العلاقة التي ربطت بينه وبين سيف الدولة؛ تلك العلاقة التي خلّدها الشعر وقطّع أواصرها الوشاة الذين اضطروه إلى الارتحال إلى مصر والعراق ويفصّل لنا الكاتب الأهوال والمصاعب التي أحاطت به عندما حطّ رحالهُ فيهما، ثم يتناول الأخلاق التي أُثرت عن أبي الطيب وطموحه الشعري، والمناظرات التي دارت بينه وبين أنداده من الشعراء، والظروف التي أحاطت بمقتله
يعمد الكاتب في هذا الكتاب إلى استحضار عظمة المتنبي بسرد ذكرياته بعد ألف عامٍ؛ فيذكر حيثيات النشأة، والعوامل التي فجرت المعين الشعري لأبي الطيب مستحضرًا تاريخه الشعري في منطقة الشام التي كانت شاهدة على العلاقة التي ربطت بينه وبين سيف الدولة؛ تلك العلاقة التي خلّدها الشعر وقطّع أواصرها الوشاة الذين اضطروه إلى الارتحال إلى مصر والعراق ويفصّل لنا الكاتب الأهوال والمصاعب التي أحاطت به عندما حطّ رحالهُ فيهما، ثم يتناول الأخلاق التي أُثرت عن أبي الطيب وطموحه الشعري، والمناظرات التي دارت بينه وبين أنداده من الشعراء، والظروف التي أحاطت بمقتله