أنا مُشرعٌ كالبحر، للرّيح والمدى الثّ
قيل وللموج الّذي يتخبطُ.
أُحاولُ تفنيد البُكاء برقصةٍ
فيلمعُ دمعٌ ليس بالشّرح يغلطُ
وأنسى لأنسى. هكذا اعتدتُ أن أرى ال
حياة تُداوي جُرحنا وتُخيّطُ.
وأبصرني في مسرح الحُلم عاشقاً
يُعلّمُ أهل الشّوق ألّا يفرّطُوا.
أنا مُشرعٌ كالبحر، للرّيح والمدى الثّ
قيل وللموج الّذي يتخبطُ.
أُحاولُ تفنيد البُكاء برقصةٍ
فيلمعُ دمعٌ ليس بالشّرح يغلطُ
وأنسى لأنسى. هكذا اعتدتُ أن أرى ال
حياة تُداوي جُرحنا وتُخيّطُ.
وأبصرني في مسرح الحُلم عاشقاً
يُعلّمُ أهل الشّوق ألّا يفرّطُوا.
أنا مُشرعٌ كالبحر، للرّيح والمدى الثّ
قيل وللموج الّذي يتخبطُ.
أُحاولُ تفنيد البُكاء برقصةٍ
فيلمعُ دمعٌ ليس بالشّرح يغلطُ
وأنسى لأنسى. هكذا اعتدتُ أن أرى ال
حياة تُداوي جُرحنا وتُخيّطُ.
وأبصرني في مسرح الحُلم عاشقاً
يُعلّمُ أهل الشّوق ألّا يفرّطُوا.