في هذا الكتاب يبحث كاتبنا عن الغاية التي يعيش الإنسان لأجلها، يبحث و يتعمق بين ثنايا كلماته للحصول علي ذلك السر الذي يبقي قلب الإنسان حيآ ! يبحث ويتسائل ويفكر ليجد ذلك المفتاح الذي به يستقيم العبد في دنياه ، فيجد إقامته في الأخير ، في طلب الرضا وليس في شئ سواه ، فتجده يحدث ربه بين الحين والأخر عن ما يجول بخاطره ، ويعترف بالبعض الأخر عن ذاك الذي لم يستطيع اللسان ذكره ، فيتسائل أحيانآ ويثني علي أحبته أحيانآ ، يطلب التوبة مرارآ ، ويبوح بذنبه تكرارآ ، يواجه صراعه الدائم مع الشيطان ، ويروض نفسه عن معاصيها ، يري العالم القريب البعيد ويحلم بالمستقبل ، يتمني الحب ويتعلم من رسوله ، يسأل الفاروق كما لو كان حيآ في قلبه ، ويتحدث مع علي بن أبي طالب كما لو كان النور لعقله.في هذا الكتاب ستجد كل ما يبوح به قلبك.تمامآ كعنوانه فترضي.
في هذا الكتاب يبحث كاتبنا عن الغاية التي يعيش الإنسان لأجلها، يبحث و يتعمق بين ثنايا كلماته للحصول علي ذلك السر الذي يبقي قلب الإنسان حيآ ! يبحث ويتسائل ويفكر ليجد ذلك المفتاح الذي به يستقيم العبد في دنياه ، فيجد إقامته في الأخير ، في طلب الرضا وليس في شئ سواه ، فتجده يحدث ربه بين الحين والأخر عن ما يجول بخاطره ، ويعترف بالبعض الأخر عن ذاك الذي لم يستطيع اللسان ذكره ، فيتسائل أحيانآ ويثني علي أحبته أحيانآ ، يطلب التوبة مرارآ ، ويبوح بذنبه تكرارآ ، يواجه صراعه الدائم مع الشيطان ، ويروض نفسه عن معاصيها ، يري العالم القريب البعيد ويحلم بالمستقبل ، يتمني الحب ويتعلم من رسوله ، يسأل الفاروق كما لو كان حيآ في قلبه ، ويتحدث مع علي بن أبي طالب كما لو كان النور لعقله.في هذا الكتاب ستجد كل ما يبوح به قلبك.تمامآ كعنوانه فترضي.
في هذا الكتاب يبحث كاتبنا عن الغاية التي يعيش الإنسان لأجلها، يبحث و يتعمق بين ثنايا كلماته للحصول علي ذلك السر الذي يبقي قلب الإنسان حيآ ! يبحث ويتسائل ويفكر ليجد ذلك المفتاح الذي به يستقيم العبد في دنياه ، فيجد إقامته في الأخير ، في طلب الرضا وليس في شئ سواه ، فتجده يحدث ربه بين الحين والأخر عن ما يجول بخاطره ، ويعترف بالبعض الأخر عن ذاك الذي لم يستطيع اللسان ذكره ، فيتسائل أحيانآ ويثني علي أحبته أحيانآ ، يطلب التوبة مرارآ ، ويبوح بذنبه تكرارآ ، يواجه صراعه الدائم مع الشيطان ، ويروض نفسه عن معاصيها ، يري العالم القريب البعيد ويحلم بالمستقبل ، يتمني الحب ويتعلم من رسوله ، يسأل الفاروق كما لو كان حيآ في قلبه ، ويتحدث مع علي بن أبي طالب كما لو كان النور لعقله.في هذا الكتاب ستجد كل ما يبوح به قلبك.تمامآ كعنوانه فترضي.