راقصة في المعبد

راقصة في المعبد

تاريخ النشر:
٢٠٢٤
عدد الصفحات:
١٣٥ صفحة
الصّيغة:
١٥٠
شراء

نبذة عن الكتاب

يبدو زيد مُكابراً وهو يحاول التأقلم في الجلوس بجانب والدته وهي تبيع القهوة وعُلب السجائر ومناديل العرق بعد انفصالها من زوجها الذي فقد عقله وتكفَّلت برعايته جمعية خيرية بعد أشهر من المكوث في أرصفة الشوارع في أديس.
"نعيم" والد هيثم بعد أن ماتت زوجته في البلدة قبل 11 عاماً انتقل إلى إثيوبيا وقطع التواصل بأولاده وتزوج بفتاة إثيوبية هناك، وبسبب مشاكل مع صاحب العمل انفصل بمشروع تجاري مستقل، لكنه تعرَّض لكساد وصل حد الإفلاس وتراكمت عليه الديون وأصيب بالجنون حسبما ذكرت زوجته التي تعرَّفتُ عليها بفضل والدي الذي كان يعرفها من سابق، كما سبق له أن طمأنَ هيثم بأنَّ والده على قيد الحياة ومتزوج في إثيوبيا.
غانم والد سمير هو الآخر قصَّة مأساة أخرى؛ إذ كان يعمل مع والدي في معرض بيع السيارات بصنعاء قبل أن يصاب بفشل كلوي وصار يعتمد على غسيل الكلى باستمرار حتى يتمكن من العيش وإثر توقف مراكز غسل الكلى باليمن بسبب ظروف الحرب حيث ينعدم البنزين والتيار الكهربائي- سافر غانم مع زوجته إلى إثيوبيا وطلبا اللجوء هناك.
لم يتم العثور على نتائج