تدور أحداث الرواية في عام ١٩٨٤، بعد استنزاف الحضارة من خلال الحروب المستمرة، الصراعات المدينة والثورات. فبعد تقسيم العالم لثلاث قوى عظمى هي أوشينيا، أوراسيا، وإيستاسيا، كان من الضروري السيطرة على الجماهير حتى يتم القضاء على فكرة الثورة تمامًا. تبين أحداث الرواية الأوضاع السياسية والاقتصادية في دولة أوشينيا وبالتحديد في مقاطعة ليرستريب ١ وعاصمتها مدينة لندن. نجد المدينة تغص بصور رئيس الحزب الحاكم والتي كُتب عليها عبارة «الأخ الأكبر يراقبك»، وتراقب شاشات الرصد الحياة العامة والخاصة للسكان. وفي أوشينيا ينقسم المجتمع إلى ثلاث طبقات: الطبقة العليا الحاكمة، وهي تتكون من أعضاء الحزب الداخلي، الطبقة الوسطى أو أعضاء الحزب الخارجي وأخيرًا طبقة البروليتاريا أو عامة الشعب.
تدور أحداث الرواية في عام ١٩٨٤، بعد استنزاف الحضارة من خلال الحروب المستمرة، الصراعات المدينة والثورات. فبعد تقسيم العالم لثلاث قوى عظمى هي أوشينيا، أوراسيا، وإيستاسيا، كان من الضروري السيطرة على الجماهير حتى يتم القضاء على فكرة الثورة تمامًا. تبين أحداث الرواية الأوضاع السياسية والاقتصادية في دولة أوشينيا وبالتحديد في مقاطعة ليرستريب ١ وعاصمتها مدينة لندن. نجد المدينة تغص بصور رئيس الحزب الحاكم والتي كُتب عليها عبارة «الأخ الأكبر يراقبك»، وتراقب شاشات الرصد الحياة العامة والخاصة للسكان. وفي أوشينيا ينقسم المجتمع إلى ثلاث طبقات: الطبقة العليا الحاكمة، وهي تتكون من أعضاء الحزب الداخلي، الطبقة الوسطى أو أعضاء الحزب الخارجي وأخيرًا طبقة البروليتاريا أو عامة الشعب.
تدور أحداث الرواية في عام ١٩٨٤، بعد استنزاف الحضارة من خلال الحروب المستمرة، الصراعات المدينة والثورات. فبعد تقسيم العالم لثلاث قوى عظمى هي أوشينيا، أوراسيا، وإيستاسيا، كان من الضروري السيطرة على الجماهير حتى يتم القضاء على فكرة الثورة تمامًا. تبين أحداث الرواية الأوضاع السياسية والاقتصادية في دولة أوشينيا وبالتحديد في مقاطعة ليرستريب ١ وعاصمتها مدينة لندن. نجد المدينة تغص بصور رئيس الحزب الحاكم والتي كُتب عليها عبارة «الأخ الأكبر يراقبك»، وتراقب شاشات الرصد الحياة العامة والخاصة للسكان. وفي أوشينيا ينقسم المجتمع إلى ثلاث طبقات: الطبقة العليا الحاكمة، وهي تتكون من أعضاء الحزب الداخلي، الطبقة الوسطى أو أعضاء الحزب الخارجي وأخيرًا طبقة البروليتاريا أو عامة الشعب.